صفحة فاطمة

السلام عليكم سيدتي

كيف حالكِ ؟!

حسنا

هنا صفحتك الخاصة لروايتك

بانتظار تأكيد تواجدكِ للحديث عن الرواية

تحياتي

الساحر ..

6 تعليقات

  1. فاطمة said,

    أبريل 2, 2008 في 12:17 ص

    السلام عليكم الأستاذ الساحر

    متواجدة هنا ؟؟ ولكني أتسائل …. أهناك طقوس للبدء ؟

    أطيب تحية

  2. magician2magici said,

    أبريل 2, 2008 في 12:26 ص

    السلام عليكم فاطمة
    كيف حالك سيدتي ؟

    بكل تأكيد
    أولا الرواية شئيان لا يتجزئان .. لغة و كيان روائي

    ما أخبار لغتكِ سيدتي ؟

    ثم عن الكيان الروائي
    هل لديكِ فكرة عن روايتكِ ؟ هل بدأتِ فيها بعد ؟ أم لم تبدئي ؟

    هناك في الكيان الروائي عدة أسس و بديهيات يجب أن تكوني على علم بها .. و منها :
    -الشخصيات .. الصراع .. الأحداث .. الحوار .. ضمير السرد .. التحضيرات

    فهل تعرفين هذه الأمور ؟

    و أخيرا أسئلة بسيطة عن الرواية :
    -ما نوع الرواية ؟ واقعية ؟ فانتازية ؟ رومانسية ؟
    -ما ضمير السرد المستخدم فيها ؟
    -هل حددتِ الشخصيات ؟
    -هل يمكنكِ الثرثرة قليلا عن الرواية ؟

    بانتظاركِ للحديث باستفاضة أكثر و أكثر ..

    تحياتي
    الساحر ..

  3. فاطمة said,

    أبريل 2, 2008 في 1:44 ص

    السلام عليكم استاذي الساحر

    أنا على علم قليل باللغة العربية بحكم تخرجي من كلية الآداب قسم لغة عربية … ولكن لم أصقل لغتي جيداً بحيث أكاد أكون متأكدة من وجود أخطاء لغوية ونحوية وتعبيرية بالرواية

    أنا بدأت براويتي قبل فترة … مشكلتي الخمول وعدم الثقة وبالتالي أتوقف كثيراً وينقطع حبل أفكاري جراء هذا التوقف العشوائي

    الرواية أظنها واقعية … أحاول أن أكتبها بلغة شعرية … ( ربما لم أوفق… أنتظر رأيك غالباً )

    ضمير السرد … المتكلم … أنا …. بطلة الرواية يقين

    حددت الشخصيات … وكلها تحلق في فضاء يقين … وهم رجال …. ابتداء بوالدها الذي عبث بمخها كثيراً …. فخرجت بشخصية مزعزعة … تحاول الانسلاخ عنه … لكنها أبداً تعود ….

    لا أعلم … كيف أفصل أكثر ….

    هل أبعث بمجموعة من صفحات الرواية على ذات الصفحة …. ؟؟

    تقبل تحيتي

  4. magician2magici said,

    أبريل 2, 2008 في 7:54 ص

    حسنا ..
    اللغة ما نريده منها هو الأساسيات , كرفع الفاعل و نصب المفعول به , و ما يأتي وراء حرف الجر مجرور , خلاف الأسماء الخمسة و كان و اخواتها و إن و أخواتها ..
    بعد ذلك أي خطأ أكون أنا على علم به سأخبركِ به و نصححه ..
    هناك أخطاء الإملاء , مثل الهمزات , الحديث للأنثى ,
    وهناك أخطاء البنيان الروائي الشائعة مثل أخطاء بالحوار ..

    حسنا ..
    رواية واقعية , لا أعلم بالشعر فلن أقدر على مساعدتك بتلك اللغة الشعرية .. لكن ما أعرفه أنها صعبة المراس ..

    ضمير الأنا , جيد , أحسنتِ الاختيار ..

    سأخبركِ بأمر جميل ..
    كلما تكتبين فصلا ترسلينه على الميل حتى أنشره تابعا لقسم الرواية , و كلما تكتبين فصلا تأتين و تكتبي ردا اسمه :
    مستوى التقدم بالرواية ..
    وتسردين فيه اسم الفصل و عدد الصفحات التي به و بعدها تكتبين كم صفحة بالراية حتى الآن و كم فصل فيها

    وهكذا ..
    والغرض من أمر كهذا هو دفعك و تشجيعك ..
    الشعور بالرغبة بالتوقف أمر عادي تماما لكتاب الرواية , الرواية مشكلتها الكبرى هو الضغط النفسي الشديد , فلا تقلقي .
    أما عن الثقة فأتمنى أن أقدر على بثها فيكِ ..

    حسنا , بانتظار مثال لآخر ما كتبتينه حتى أستطيع الحكم على كتاباتكِ , فلترلينه هنا حتى نتناقش و لتحدثيني عما يدور بذهنك للفصل القادم ..
    ولتحدثيني عن محور الأحداث العام للرواية ..

    تحياتي
    الساحر ..

  5. فاطمة said,

    أبريل 2, 2008 في 10:54 م

    مساء الخير سيدي الساحر

    منذ الآن أشعر بالحماس والثقة

    كلامك وكتاباتك … تبث بي الحماس …. شيء جيد أن يشاركني أحد ما حلمي

    عنوان الرواية …. بين أمرين ( امرأة بلا ظل ) أو ( نقوش سريالية على قبر أب)

    الرواية تتحدث عن فتاة في المملكة العربية السعودية تحديداً في القسم الشرقي منه ….

    تبدأ الرواية بوفاة والدها …. وتقاسم أعمامها الثروة … لتبقى هي الثروة المنسية … وتتبرع خالتها بالعناية بها …. وهي ذات عوز … ولها من الأأبناء ما يفيض …. ولا معيل لها …. تتناول الرواية عدة جوانب …. ( حب المراهقة ) ( تسلط الأآباء رغبتهم بأن يكون أبنائهم الأفضل دائماً مما يعرض الأبناء للضياع ) ( الانترنت ومشاكله) ( تحرش الأقارب ) … بطلة الرواية هي من صلب رجل متقلب الأوجه …. تارة هو الشيخ الذي لا يعرف الا الدين وتارة هو الشاعر الذي يصيغ القصائد في النساء …. لكنه كان يريد ابنته أطهر من الطهر ….

    كتبت الرواية قبل فترة طويلة لا أذكر حتى متى ؟؟ ولكني عازمة على انهائها … أحتاج للصبر فقط مع النصح

    ( هل تود أن أرسل الرواية على الايميل أم في ذات الصفحة ؟؟؟؟)

    عموماً هذا مثال لاحدى قصصي …. قصة قصيرة

    الحقيبة

    قلما تبارحني الذكرى ….. وكأنها لصيقة بي … تأبى أن تفارقني …. فها أنا ذا أرى نفسي كل يوم … طفلة … لا تعي أمر الدنيا … تتراكض أمام مبنى المدرسة … حاملة على ظهرها حقيبة تثقل كاهلها …
    أنا ذاتها تلك الطفلة …. مع اختلاف بسيط … هو أني غدوت امرأة …… وليس أي امرأة …. ولكني متزوجة … فقط منذ أسبوع …….
    وما زلت أتذكر …. (يا لغبائي) ….. لحظات الطفولة ….
    وفي كل صورة ماضية يلتقطها عقلي المرهق … أجده …. نعم أجده دونما عناء … وكأنما نُسخ في كل الصور … فلا يبارحني مهما ابتعدت في الذكرى …. مصطفى …. نعم …. اسمه مصطفى ….. شاب …. لا بل فلنقل طفل ..أو ربما مراهق ….. يقف عند طرف الشارع ….. تضيق عيناه كلما رآني …. يقترب مني ….. و أنفاسه تلفح وجهي …. ويقول لي دوماً ( حقيبتك أكبر منك يا صغيرتي )
    فأولي هاربة لا ألوي على شيء …. هل كنت أخافه ؟؟؟ هل كنت أخجل ؟؟؟ هل كان يسخر مني ؟؟؟ أو يتسلى ؟؟؟ أو لعله يرأف بي ؟؟؟
    لا أعلم ؟
    طيلة خمسة عشر عاماً … لم أملك جواباً …… فالذكرى تطاردني …. ومصطفى … والحقيبة ……وكأنهم اتفقوا عليّ …. حتى مصطفى ذاته …. ما عرفت يوماً عنه شيئاً إلا أن اسمه مصطفى … وقد تلقفت ذلك الاسم صدفة … حين ناداه صاحبه … وهو يهمس لي كالعادة ( حقيبتك أكبر منك ….)
    وحين يقترب وجهه الأسمر …. الباهت … أود لو أصرخ …. كان كل الأطفال يخافون المدرسة في بادئ أيامهم … ولكني كنت أخاف مصطفى …..
    صرخت بأمي ذات يوم …. ( لا أريد حقيبتي …… لا أريدها …..) وجثوت على ركبتيّ راجية إياها أن تشتري غيرها … وأن تكون أصغر
    وحينما أتت الحقيبة الصغيرة … فرحت كثيراً …. رقصت …. وطربت … وعرضتها على عائلتي بأسرها ….. وأمي تبتسم …..
    اعتقدت أن حقيبتي الصغيرة ….. ستبعد وجه مصطفى … الساخر عني …. ستبعد عيناه الضيقتان عني …. وستبعد أنفاسه الحارة عن لسعي
    وهكذا …. مضيت للمدرسة …. ولم أره … فكنت قلقة متوجسة …. أدير وجهي ذات اليمين وذات الشمال …. وفي طريق العودة … كان كما هو على رأس الشارع … يترقبني … وبدأت عيناه تضيقان … و أخذ الخوف يسيطر عليّ …. ولدهشتي … ابتسم …. وأومأ بإصبعه لحقيبتي …. وهمس ثانية ( ما زالت أكبر منك يا صغيرتي )

    أسمع وقع أقدام أيقظتني … انه زوجي …….. دخل للغرفة …. وابتسم … ( ما زلت هنا يا ريم ؟؟)
    ( نعم عزيزي … ما وددت أن أنزل اليوم )
    ( ما بك ؟؟ أيشغلك أمر ما ؟؟)
    ( أبداً ذكريات الطفولة فحسب )
    ( ذكريات ؟؟ بالفعل … لا يضاهي ذكريات الطفولة شيء …. هل نحن على الموعد ؟؟؟)
    ( أي موعد؟؟)
    ( يا عزيزتي أنت مدعوة للعشاء عند زوجك المصون…)
    ( آآآآآآه نعم … تذكرت …. مجرد دقيقة )
    تثاقلت خطواتي …. فنفضت عباءتي وألقيتها على أعلى رأسي … و استدرت لأختار حقيبتي …. وتعمدت اختيار أصغرها …. كي لا يقفز وجه مصطفى الساخر كالعادة إلى مخيلتي … و حانت مني التفاته … لابتسامة ساخرة ….. أحسست بأني غارقة في الحلم القديم …. إني أرى وجه مصطفى بذاته أمامي …. يا إلهي … بدأت عيناه تضيقان ….. جسده الصغير …. بات قوياً … ما زال أضخم مني …. إنها ابتسامة زوجي ….. ولكنها عينا مصطفى …… جاءني صوته هامساً ….. وقد اقترب وجهه فلسعتني أنفاسه …

    ( أتعلمين يا عزيزتي ….. ما هي أجمل ذكرى تمر بي وابتسم لأجلها ؟؟؟)

    جاء صوتي مرتجفاً …. غائراً …

    ( ما هـــ…..ي ؟)

    ( لا يغيب عن ناظريّ …. منظر طفلة صغيرة جداً …. تحمل كل يوم حقيبة ظهر أكبر منها ؟؟؟ )

    أطيب التحايا

  6. magician2magici said,

    أبريل 3, 2008 في 12:11 ص

    اولا سعيد جدا ان الحماسة قد دبت فيكي ثانيا
    ثانيا ارسلي الرواية على الايميل :
    tagsdat@hotmail.com

    ثالثا لن أرد قبل يوم الجعة اي بعد غد لأن غد لن أكون موجودا هنا بكل أسف ..
    بانتظار الايميل ..

    تحياتي
    بالمناسبة
    هنا صفحتكِ الخاصة
    يمكنكِ الثرثرة عن اي شيء تودينه , و لتزوري صفحات الآخرين فربما يكون لديكِ كلمة تفيدينهم بها🙂

    تحياتي
    الساحر ..


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: