صفحة نوارة ..

السلام عليكم سيدتي ..
كيف حالك ؟
 حسنا ..
هنا صفحتك الخاصة ..
حيث سنتناقش سويا في روايتك التي تريدين كتابتها ..
أو الأسئلة التي تحيرك بشأن الكتابة عامة
بانتظار تواجدك سيدتي ..
تحياتي
الساحر ..

16 تعليق

  1. نوارة said,

    ديسمبر 26, 2007 في 1:35 ص

    وعليكم السلام
    استاذي الساحر…
    سعيده بتواجدي معكم..
    سابدا من اول محاولاتي اول محاوله لي كانت عن طريق سرد حكايات احيانا طويله او قصيره
    افكارها مختلفه على حسب المستمعون من حيث العمر…
    استطيع شد انتبهاهم لكن عندما حاولت ان اكتب لم استطع وكانوا يفضلون ان اسرد الحكايه
    عن قرائتها وهي مكتوبه لا استطيع صياغة حوار جيد يشد القارئ
    لا افضل كتابة اي قصة من النوع الرومانسي قرائت لداون بروان شفرة دافنشي وملائكة وشياطين اعجب باسلوبه و مناقشته للقضايا جميله وتشد القاري بعيدا عن عالم خيالي وايضا
    وليس بواقع نشهده ولكن الواقع الغائب عن الاعين
    افكر بروايه تمت للواقع وهي الخلايا الارهابيه او ماتسمى بالخلايا النائمه الموجوده في عدد من الدول العربيه
    استطيع ان اقول اني املك افكار القصه وابطالها لكن لا املك الكثير من الاحداث بداخل الرواية
    كنت لاا استطيع ان اصنع العقده
    يعني اشعر احيانا بانها مجرد احداث لكن الان تتوجد لدي العقده بشكل شبه واضح
    النهايه دائما ما تكون واضحه
    ايضا اميل الى الرواية التي تناقش فئات معينه في المجتمع اي ان صح التعبير رواية اجتماعيه
    ايضا اكبر مشاكلي انني عندما اكتب وانتهي اشعر بسخافة الفكره والاسلوب وهذا مايجعل كل ما اكتبه ارمي به او يظل حبيسا عن الاعين حتى انا لااعيد قرائته مرة اخرى
    لا اعلم اذا كنت تريد نماذج لما كتبت اخيرا ؟؟
    ايضا استطيع انا اقول لك اني ارى نفسي كثيرا مثل الذين تكون افكار الافلام باسمهم لكن لا يملكون حوار للفكره فتكون الفكره لهم والحوار لاشخاص اخرون بستطيعون صياغته بجداره
    اسفه على الاطاله لكن احببت ان تكون بالصوره اتمنى اجابتي على السؤال بصراحة
    هل ترى من خلال الرؤيه المتكونه لديك باني قادره على الكتابه لان جميع من حولي يرون ان الكتابة
    ابعد ماتكون عني وستكون اخر محاولاتي واذا فشلت ساعود قارئة
    لانني اؤمن بان ليس كل قارئ ناجح كاتب ناجح والعكس صحيح…..
    وجزاك الله عنا كل خير ….
    والسلام عليكم ورحمة الله وبكاته.

  2. نوارة said,

    ديسمبر 26, 2007 في 2:03 ص

    وعليكم السلام
    استاذي الساحر..
    سعيده بتواجدي معكم..
    سابدا من البدايه حتى تكون بالصوره بدايتي منذ الصغر اعشق ان اروي الروايات سواء قرائتها او من بنات افكاري استطيع ولله الحمد انا اشد انتباه المستمع لكن عندما حاولت انا اكتب افكاري وجدت انا افكاري تنفر من الكتابه اواذا خرجت تخرج بصوره سيئه فجميعهم يفضلون ان اسرد الحكايه على انا يقرئوها مكتوبه
    لا اعلم ان كنت تريد شيئا من ماكتبت؟؟
    اكتب قليلا وكل ما اكتبه ارمي به اويظل حبيسا بعد ان اقرائها ومن ينجو من الرمي لااعيد قرائته مرة اخرى
    قرائت لدان براون شيفرة دافنشي وملائكة وشياطين
    اعجبيت باسلوبه فهو لايتحدث عن عالم خيالي وايضا ليس عالم واقعي ولكن عن العالم الغائب عن الاعين ان صحت التسميه
    افكار روايتي عن الاخلايا الارهابيه النائمه
    المتواجده في بعض الدول العربيه تمويلها, ومحاربتها وانكشاف بعضها وحياة الظلام المتواجدين فيها
    فكره هكذا تحتاج شخصيات كثيره وانا اخشى تواجد الشخصيات بكثره لانها تشتتني
    واخشى انا لاا عطي كل شخصية حقها, لا اعلم من اين استمد المعلومات عنهم
    كنت قد كتبت تعليق لكن لم يظهر لكن هذا اختصار له
    جزاكم الله عنا كل خير..
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  3. magician2magici said,

    ديسمبر 26, 2007 في 10:27 ص

    السلام عليكم نوارة
    كيف حالك سيدتي ؟!

    حسنا ..
    كتابات . قصاصات .. أفكار .. شيء جميل فعلا ..

    تريدين كتابة رواية حقيقة قصصية , أو الفاكشن .. رائع ..
    بداية أطلب منكِ عرض كل ما يمكنكِ عرضه من قصاصات كتبتيها , أفكار تدور بمخيلتك ..
    نصيحتي هنا لكِ ألا تستهيني بأي فكرة ..

    ثانيا أطلب منكِ قراءة موضوعين في العدد الأول للرابطة ..
    موضوع الفكرة الفانتازية و كيفية تطويرها.. و فيه ستعرفين كيف يمكننا بناء عالم ضخم من مجرد فكرة بسيطة ..

    و الموضوع الاثني مختص برواية الحقائق أو الفاكشن , أرجو منكِ قرائته بتمعن ..
    بعد هذا الموضوع أطلب منكِ قراءة مقالة هنا مكتوبة عن فن الفاكشن و تحليل أدبي لرواية شيفرة دافنشي , و معها تصوير لكيفية كتابة رواية مثلها ..

    أعرف أن ما أطلبه كثير خاصة في البداية هكذا .. لكن أتوقع منكِ ما هو أكثر🙂

    بانتظار قصيصاتك ..
    تحياتي
    ومرحبا بكِ في الرابطة ..
    الساحر ..

  4. نوارة said,

    يناير 8, 2008 في 4:26 م

    السلام عليكم
    أعتذر عن التأخير
    ها قد عدت بما كتبته هذي بداية الرواية، لم تعجبني تحديد الشخصيات
    لاني مزاجيه عند الكتابه دائما ما احذف وأضيف لذلك كتبت البداية بانتظار تعليقك بفارغ الصبر لاني ولا اول مره أشعر أني كتبت مااريده دوما

    __________________________________________________________

    عقارب ساعة يده تشير إلى الرابعة وخمسة عشر دقيقة صباحاً
    استدار معطياً
    لمحدثه إشارة انتهاء النقاش بعد أن ختم حديثه بجملة “انا القائد هنا”.
    استمر في الضغط على كوب القهوة بإنتظار أن يسمع صوت خطواته إلى الخارج وهو غاضب
    لكنه لم يسمع سوى صوت أنفاسه التي تعبر عن مدى غضبه
    فجاءه سمع صوت الرصاص وهو يخترق ظهره ثم سقط على الارض ….

    إنتهى من إظهار تلك الصور نظر إليها دوما مايشعر بمدى سخافة فئات هذا المجتمع التي تحب الرداء أن يكون أنيقا
    وضع الصور بالظرف الخاص بها ووضعها داخل حقيبته .
    خرج من الغرفة متوجها إلى المطبخ
    حدث نفسه بصوت عال قاطعا لذلك السكون الرهيب “ماذا ستأكل الان يا وسيم ضحك بصوت عال لا يجب أن تأكل
    لماذا لا تريد ؟؟”صمت بعد أن أخذ نفساً
    خرج من المطبخ دخل الغرفه المقابلة نظر على الطاولة ثم الاريكه رفع بعض الوسائد الملقية على الارض
    لم يجد شيئا نظر إلى أسفل قدميه انحنى سريعا ورفعه وضغط على زر الاتصال
    انتظر أن يأتيه ذلك الصوت المعتاد
    لا يوجد رد نظر إلى هاتفه حرك فمه يمينا ويساراً مستاءاً
    حمل الهاتف الذي وضعه على الطاولة وخرج من المنزل بعد أن حمل معه تلك الحقيبة.

    فُتح ذلك الباب الحديد ليدخل نور الشمس مضيئاً للدرج ظهرت وهي تضع يدها اليسرى على عينيها خطت خطوة واحد ثم مدت يدها اليمنى ببطء متلمسه للسلالم الدرج بعد أن وضعت يدها عليها نزلت مسرعة وهي مغمضة العينين ومازالت يدها على السلالم
    فتحت عينيها ببطء بدت الرؤية مظلمة أغمضتها وفتحتها مرة أخرى محاولة أن تعتاد على النور القليل
    توجهت إلى الأمام وهي تنظر إلى ساعتها دخلت من خلال الباب الخشبي
    وقد بدا أثر الزمن عليه ……

    “هيا أسرعوا”
    صرخ طالبا منهم أن يطفئوا ذلك الحريق اللعين وهو يشير عليهم بيديه أن يتقدموا أكثر
    كان رجال الإطفاء يتوجهون بشجاعة نحو الحريق كانت النار شديدة ،البناية من طابقين لكنها مليئة بالخشب
    توجه إليه الرئيس : “هل تتعقد بوجود أحد غيره هنا ”
    نظر وقد بدا عليه أثار الحريق: ” بالمؤكد كان أحد هنا الحريق مفتعل”
    أجابه وقد وضع سيجارته بفمه: “لم أسال عن سبب الحريق أنما أن كان احد هناك غيره في هذا المبنى ”
    عرف أن سؤاله كان استفزازيا أجاب بهدوء: “تعرف لايوجد أحد يأتي إلى هنا الا انا وهو” مشير للجثة المغطاة بالسواد وهي داخل سيارة الإسعاف
    تحدث وهو يمشي مبتعدا “حسنا وافيني بالمكتب بعد أن يظهر تقرير الطبيب الشرعي”

    نظرت وسماعة الهاتف على أذنها وهزت رأسه فوق وتحت علامة الموافقة وأدارت نظرها على الصالون الذي
    غطيت جدرانه بصور الكثير من المشاهير
    مثل باريس هيلتون ومادونا رأت أن العاملات مندمجون بعملهم تلك تقص شعر الزبونة وهي تتمتم ببعض الأغاني وخلفها ملصق
    لنانسي
    وهنا زبونه غاضبه من التأخير “لا كل شئ على ما يرام لا داعي لتواجدك صمتت “حسنا سأذهب لاعليك عزيزتي ”
    أغلقت سماعة الهاتف وتوجهت للعاملة التي تجلس على الاستقبال بعد أن أخذت رشفه من كوب القهوة قالت”لن تأتي اليوم تشعر بإرهاق عملت كثيراً بالأمس ”
    أجابتها وهي تنظر إلى الزبائن بابتسامه رائعة”نعم أظهرت العروس بالأمس وكأنها من قصص الخيال”
    “لقد أظهرت جمال عينيها لم أتوقعها بتلك المهارة منذ أن عملت معها وانا انتظر أن أرى عملها”
    تحدثت نور إلى نسرين بحماس وهي تحاول أنت تحافظ على الجو الهادي للصالون المنبعثة من أرجائه موسيقة هادية
    هزت رأسها موافقة لكلامها قالت ” نعم ألقي بها “قالتها للعاملة من الجنسية الهندية ثم أردفت
    “سمعتك تقولين سأذهب أين ستذهبين؟؟”
    أجابتها”للاستديو تريدني أن أرى كيف العمل هناك ”
    سألتها وهي تأخذ الحساب من الزبونة بعد أن ألقت عليها ابتسامة”هل ستبقين هناك أم ستعودين”
    أجابتها وهي تقف”لا أعلم إذا انتهيت سأعود”
    لم تنتظر منها رد ذهبت إلى غرفة داخلية بعيدة عن أعين الزبائن تخطت تلك الفوضى بعكس الترتيب الموجود داخل الصالون
    أخذتها عبائتها وارتدتها وهي تنظر إلى نفسه بالمرآة
    رمت غطاءاً خفيفا على وجهها بعد أن خطت عدة خطوات بذلك الحي الذي يضج بالأسواق والمحال التجارية
    إلى أن وصلت الاستديو الذي يبعد مسافة خمس دقائق فقط
    دخلت إلى الاستديو ورأت كثير من الزبائن كعادة المواسم دوما ألقت عليهم التحية
    توجهت للعاملة في الاستقبال “مرحبا”
    ردت العاملة “أهلا مدام نور”
    نور”كيف العمل هنا هل كل شي على مايرام”
    أجابتها سمر بقلق “أحضر وسيم الصور لكنه رفض أن يأخذ أفلاماً أخرى”
    تعجبت نور”لماذا؟”
    سمر بحيرة وهي ترفع كتفيها”يقول أن الانسه تعرف ذلك”
    نور بلا مبالاة” حسنا هي المسئولة عن الزبائن بالتأكيد انها ستتصرف”
    قالت جملتها ثم توجهت للمصورة ورأت أن كل شي جيد وقررت العودة إلى الصالون ……

    خرجت من الحمام وهي تضع منشفه بيضاء على كتفيها وقد إنسدل شعرها الذي يصل إلى ماتحت كتفيها بقليل وقد صبغ بالون الأحمر مع عينيها الصغيرتين وانفها الصغير بدأت وكأنها من أبطال الإنمي الياباني بقصتها الغريبة المظهره لكثافة شعرها ،
    وتلبس بنطلون من الجينز الأزرق بكتابات بلون ذهبي باللغة اليابانية
    وقميص أبيض وعليها خطوط ذهبية متعرجة إرتدت حجابها بعد أن تأكدت من نظافته لفت الغطاء على رأسها بإحكام وبدأت بصلاتها ….

    أنهت صلاة المغرب والعشاء نظرت إلى الساعة وجدتها الساعة العاشرة نامت كثيرا اليوم عندما عادت الساعة ثلاث من طقسها شبه يومي، في الفترة الا خيره أصبحت تجلس تقريبا يوميأ من الساعه الواحدة مساء إلى الثالثة تحت أشعة الشمس الحارقة بهذا الوقت من السنة ،لا تعلم لماذا تفعل ذلك؟ سوى انها تشعر بالراحة عندما تأذيها أشعة الشمس بعكس سكان العاصمة الذين يهربون من شمسها الحارة بينما هي تستمع بها لكن لاتتطيق أن تجبر على المكوث فيها كالذين يجبرهم أصحاب العمل على العمل بهذا لوقت وهم يستمتعون بغرف مكيفة وأيضا يتتأفون من الصيف الذي لا يرحم….!!

  5. magician2magici said,

    يناير 13, 2008 في 12:35 م

    السلام عليكم نوارة
    كيف حالك سيدتي ؟!

    أولا معذرة للتأخير الشديد ..
    كنت مريضا فعلا و الحمد لله تعافيت بصعوبة ..

    نتحرك لما كتبتيه هنا ..

    أولا أنا سعيد بكِ حقا ..
    لديكِ بنيان روائي متماسك ..
    لديكِ الحبكة ..
    الرؤية المستقبلية للأمور ..
    لا تخافين من اندفاع قلمك لوصف أمور لا تعرفين ما فائدتها لكنك تعرفين أنها مفيدة في المستقبل ..

    تستخدمين طريقة القفز و تعددية ال أحداث بالفصل الواحد , i love it , احم , أصلها طريقتي الخاصة بالكتابة برضك🙂

    دلوقتي للأسف كان مقروض أقولهالك ساعتها ..
    اكتبي الفصل الثاني فورا ..
    ولو كتبتيه نزليه ..
    وبعديها اكتبي الثالث ..

    و من بداية الثالث هنرجع مع بعض نراجع أخطائك البنائية و اللغوية و أوضحلك أمور احترافية صغيرة بس مهمة جدا , طبعا ده هيكون متزامنا مع كتابتك ..

    بس عايزك تكتبي ..
    اكتبي و اكتبي و اكتبي ..
    على فكرة ..

    أتنبئلك بمستقبل قوي للغاية ..
    لأنك ببساطة بتفكريني بنفسي من سنة🙂

    تحياتي
    ومعذرة لتأخير مرة ثانية ..

    بانتظارك
    الساحر
    the legend is back🙂

  6. نوارة said,

    يناير 14, 2008 في 5:21 م

    وعليكم السلام
    أنا بخير
    الحمد لله على السلامه
    حسناً أدهشني تعليقك لم أكن أتوقع ذلك أعطيتني دعما معنويا قويا
    لا تخافين من اندفاع قلمك لوصف أمور لا تعرفين ما فائدتها لكنك تعرفين أنها مفيدة في المستقبل ..
    اممم لم أشعر بذلك هل شعرت به كقارئ انا اصف كثيراً لاني لا اود ان اربط الرواية ببلد معين فاستعين بالوصف حتى يتضح مكان وقوع الاحداث واشعر ان هذا الشي سيفقد عنصر مهم من العناصر لان المكان شي مهم إلى الان محتاره هل أضع الدوله ام أكتفي بالوصف؟؟
    طريقة القفز وتعددية الاحداث كنت لا اعرفها تمللت في بداية رواية شفرة دافنشي من هذه الطريقة لكن أكتشفت انها من افضل الطرق لجذب القارئ جيد انك تستخدمها
    ليوم فقط بدأت بكتابة جزء بسيط من الفصل الثاني ربما أتاخر لان إمتحاناتي ستبدأ الاسبوع القادم أحاول ان انظم وقتي

    طيب في مشاكل كثيره واجهتني لما كنت أكتب أشعر انني لا املك مفردات كثيره لذلك عندماأكتب ياتيني شعور بانني اكتب الكلمة أكثر من مرة تصبح متلازمة لدي في الكتابة

    الشخصيات الثانوية ظهرت كثيراً في الجزء الاول بينما الابطال لم يأخذوا حقهم أنا من النوع الذي يفضل ظهور الابطال بعد فتره عوضت غياب الابطال بوصف حياتهم العملية من خلال الشخصيات الثانوية هل أخطأت بذلك ؟؟
    تحياتي

  7. نوارة said,

    يناير 19, 2008 في 2:35 م

    السلام عليكم
    كيف حالك أحمد؟؟
    حسناً كتبت جزء أتمنى أن تعطيني جميع الملاحظات عليه
    ——————————————————————————————-
    الساعة 11 مساءاً

    جدِاله الطويل مع رئيسه جعله يٌتهم بالتطاول وهو الان مقيد بين أربع جدران بتهم من عقل رئيس مصاب بالجنون في نظره
    فُتح باب الزنزانة ليظهر جندي ألقى عليه التحية العسكرية نظر إليه بتعالي “نعم ماذا تريد ؟”قال أمير
    الجندي بتقدير”سيدي هناك أوامر بنقلك إلى منزل رئيس الاستخبارات حالا”
    “بمنزله!؟”قالها أمير بتعجب
    لم يتحدث الجندي سوى انه قام بفك قيد أمير مشيراً له بأن يتقدم .
    وصلت سيارة حديثة الطراز مظلله لم تظهر الأشخاص الذين بداخلها توقفت بعد دخول باب القصر بعدة أمتار يتقدم أحد الحرس ومعه كلب بوليسي يفحص الكلب السيارة من الخارج
    يطلب الحارس من الركاب الترجل ينزل إثنان ويلحقهم الثالث يقترب الكلب ويتأكد من خلوهم من أية أسلحها ليشير لهم الحارس بالتقدم يعودون إلى داخل السيارة متوجهين إلى القصر الذي يقع داخل حديقة أكبر من مساحة القصر عشرات المرات
    دخل من خلال بوابة القصر يتبع مدير مكتب رئيس الاستخبارات ينظر إلى ساعة القصر التي قد طليت بالذهب تخبره أن اليوم قد قارب على لفظ أنفاسه الأخيرة ….
    وصل المكتب الذي يقع على يسار الغرفة المطلة على المسبح رأى رئيس الاستخبارات ومعه رئيسه المباشر في عمله
    إستمر الحوار طويلا كان يمشي في صالح أمير
    “حسنا لك يومان فقط لتثبت براءتك”قالها سليمان رئيس الاستخبارات منهيا جدالا سيستمر طويلا
    نظر أمير بخوف كان قد ودعه منذ زمن “إذا لم استطع ؟؟”
    أجاب رئيسه بأسف “أمير أنت متهم بقتل شخصيه مهدده للأمن الوطني منذ سنوات بذلك قطعت علينا خيطا كان من الممكن أن يصل بنا إلى جميع الخلايا التي في البلاد ”
    أمير بتعجب”يا إلهي كيف تفكرون أيعقل أن أضيع كل تلك السنوات بعيداً عن أهلي من أجل أن أصل إلى هدفي ثم أقطع ذلك الخيط أتراني قد جننت”
    سليمان “اليأس يفعل أكثر من ذلك كل تلك السنوات لم يعطك شيئاً ذا قيمة مجرد عمليات خارج البلاد لا تهمنا”
    أمير “حسناً مطلق الصلاحيات خلال اليومان ستكون لي “قالها مفاوضاً
    سليمان “لك ذلك المهم أن لا يتأثر أحد خلال العمليات”
    أمير مرتباً أفكاره”حسنا كل من نعلمه أن أهم مطلوب في العالم المتهم بتهم إرهابية كان لدينا منذ عدة سنوات موفرين له كل الحماية من أجل أن نصل للخلايا التي يديرها داخل البلاد”
    سليمان مقاطع للحديث أمير بثقة”قٌتل بالأمس وأحٌرق من فاعل مجٌهول تاركاً فايروس سينتشر في الجو لا نعرف مكانه وهل بدأ العمل أم ماذا؟؟ ”
    أمير بخوف واضح ” فايروس؟؟”
    سليمان باستهزاء واضح “أمير أيعقل أن تصدق أن رجل كذا مهدداً ستكون عين واحده عليه”
    تابع سليمان بعد أن رأى علامات الصدمة بوضوح “رجالي في كل مكان معه ومعك متخفون لا تعلمون شيئاً عن بعضكم” تابع بعد أن أستدار معطيا للباب ظهره
    ” أحد رجالي المقربون منه كثيرا لم يمكث معه سوى سنتان أستطاع أن يكون أقرب منه لك أرسله للتهريب مادة من الدول المجاورة
    وإستطاع أن يفعل ذلك بعد أن مكناه “تنهد بألم “حتى لو لم نكن نعلم كان يستطيع أن يفعل ذلك كان رجلا محنكاً خطة تهريبه للمادة عن طريق مسئولون حكوميين لا أحد يستطيع أن يجادلهم ”
    نظر إلى أمير وتابع بعد أن رأى تلهفه للبقية الحديث”كان الفايروس داخل شحنة لا أكبر رجل أعمال في البلاد شحنة أجهزة طبية
    تم تفتيشها ثم بأمر واحد فقط من الجهات العليا حتى لا يتعطل صاحب الشحنة تم الإفراج عنها ولم نستكمل التفتيش رغم محاولتي للتدخل لكن لغة المادة طغت هنا في ذلك الوقت لم نعر الأمر إهتمام كل ماجال في خواطرنا أنها شحنة أسلحة كالعادة ”
    أغمض عينيه وقد بدا عليه آثار الذكرى”بعد شهران فقط سافر رجل الأعمال غير جنسيته بسرعة مذهله السبب غير واضح
    تم البحث في حساباته البنكية لم يكن البحث صعباً لايوجد ما يريب سوى عشرة ملايين مجهولة المصدر لم نعرها إهتمام دخله
    مليارات وما يضير بزيادة تلك العشرة التي بالتأكيد لا تساوي شيئاً بالنسبة له ليأتينا الخبر الصاعقة تواطئه مع خليل أكثر المطلوبين من أجل عشرة ملايين تم بيعه جهاز خطير للنشر الفيروسات بسرعة هائلة بالجو ”
    أكمل أمير “والجهاز الان موجود ولا نعرف مكانه يا إلهي ستحل كارثة”
    ليتابع أيمن رئيس أمير”الفايروس مجهول نوعه سرعته وعمله مكانه كل هذا لا نعلم عنه شيئاً”
    أمير مصعوق كان يعلم بالخطر لكن وصوله إلى هذه الدرجة هذا ما جعل فكره مشوشاً
    أيمن “خبرتك بالعشر سنوات ستساعدك حتماً في معرفة طريقة تفكيره أين سيضع خليل الفايروس من قتله ولماذا؟”
    نظر أمير بساعته وأجال نظره بقلق كان عقله لا يستطيع استيعاب ما يحدث
    فكر وهو ينظر إلى سليمان وأيمن متذكرا حديثه مع خليل قبل يومان فقط بذاكرة صلبة

    خليل وهو يستند على الأخشاب التي لم تتحرك منذ إقامته في هذا المبنى وأشعة الشمس على بشرته الداكنة”أمير يجب أن تعرف أننا في عملنا هذا لا ننتظر النتائج غدا بل ما نريده غدا نعمل له منذ سنوات ”
    تابع خليل “جميع من يرى منظماتنا هذه يعتقد أن هدفنا ديني بحت نعم نحن الصورة “أشار إلى ذقنه موضحا”لحية”ثم على ثوبه “ثياب قصيرة” تابع يشرح بحماس لم يعتاد أمير أن يراه من خليل”نعم نحن كما ترى مؤمنون بأن يجب أن نقتل الكفار المحيطين بنا ألم تتسأل يوماً من أين لنا كل تلك الأموال للشراء الأسلحة و للسفر , دوما ستجد في أنحاء الارض من يتبرع لك بالطعام والشراب على إختلاف الجنسيات حتى الكفار القذرون يفعلون ذلك لكن أسلحة وتدريب المقاتلين من غير مقابل مستحيل نحن الذين بالصورة نصل إلى هدفنا وهو قتل هؤلاء الكفار كل من يمدنا بالمال يصلون إلى أهدافهم المختلفة عنا بعضهم تدمير دوله واستعمارها وترويج بأنها حماية لهم من الخلايا الإرهابية,بعضهم للتاريخ نعم ليعيشوا حروب ليكونوا أبطالا بدولهم ”
    توقف عن الحديث برهة ثم أكمل”قلت لك هذا الحديث لأبين لك أني مختلف مع الداعمون لي هنا
    لن أفعل ما يريدون كنت أتماشى مع رغباتهم مستهيناً بأفكارهم لكن عندما اقتربوا من النهاية شعرت بعظيم ما هم مقدمون عليه
    حباً لهم سوف أمنعهم”

    عاد من ذاكرته على سؤال أيمن له”من أين ستبدأ؟”
    رأى انه لديه الخيط “إبنته”قالها أمير وعينيه توجت بلمعة أمل
    سليمان “ماذا إبنته؟؟!”
    أمير “نعم ديانا إبنته هي التي تعلم كل شيء عن والدها هي التي تعرف كل شيء”
    سليمان بعد أن رأى الساعة تشير إلى السادسة صباحاً
    “حسناً أن كنت ترى ذلك أبدا التحقيق معها”أعطى بذلك إشارة الإنصراف إلى أمير
    تابع أيمن خروج أمير الذي بدا انه قلق مع كل تلك الأخبار السيئة
    “واثق به” قالها سليمان مطمئناً لأيمن بعد أن رأى شروده .

    شعر بإزعاج شديد وهو ينظر إلى المنبه يشير إلى السابعة مساءاً وصوت هاتفه المحمول يثير غضبه “الحمد لله” قالها بعد أن كف الهاتف عن الرنين ,
    إستمر بالتقلب على سريره مفكراً وهو ينظر إلى هاتفه الملقى على المكتب من الذي سيتصل به ليس لديه عمل اليوم فقد أخذ إجازته السنوية من التلفزيون المحلي الذي يعمل به ,جلس على السرير وضع يده على رأسه مرجعاً شعره الكثيف إلى الخلف إلتفت إلى اليسار رأى الكاميرا “بالتأكيد رامي يريد هذه الكاميرا متى يرحمني ربي من هذا المتعجرف ”
    أدار رأسه بإنزعاج وهو يسمع رنين المحمول تجاهله وأتجه إلى الحمام .
    ألقت بهاتفها المحمول نوكيا كبير الحجم من الطراز القديم على سريرها,
    أخذت تمشي ذهابا وإياباً وخصلات شعرها الحمراء تداعب وجهها
    خبر قتل والدها جعلها خائفة تعرف أن والدها الرجل الأول المطلوب أمنيا في عدد من البلاد وجوده هنا وموته جعلها في حيره لا تعرف كيف تتصرف إتصلت بعمها بعد أن أرسلت لوسيم رسالة تخبره بما تريد ,

    صعد مراد الدرج بتكاسل وكأنه قد صافح الستين عاماً بينما شعره الأسود قد بدا شاذا عن طريقة مشيه
    طرق جرس الباب وهو يقرأ الذكريات التي قد خطها منذ زمن عندما كان هذا مكانه مع أصدقاء طفولته قبل أن يتزوج خليل ويسكن في هذه الشقة الدكتور المهندس الأستاذ بخطوط تدل على صغر عمره كل تلك الألقاب قبل إسمه إبتسم لم ينل سوى لقب العاطل مراد فتحت الباب ديانا وقد بدت مرتبكة
    “ذكريات مؤلمة” قال مراد وهو يشير إلى ما على الباب وقد خطى خطواته الأولى داخل الشقة ,
    تبع ديانا وهي تمشي وتفرك يديِِها بقوه “متى سيأتي؟”قالت ديانا
    سحب مراد الكرسي من أمام الكمبيوتر ليجلس مقابلاً لديانا ” لا اعلم إتصل وقال يجب أن تكوني على علم بوفاة والدك قبل أن يأتي

    توجهت ديانا إلى الشباك الموجود خلفها معطيها لعمها ظهرها رفعت الستارة ونظرت لترى المنطقة كلها مغطاة بقوات الأمن الخاصة “خائفة عمي” قالت جملتها وبعينيها ظهرت دموع تقاوم سقوطها على وجنتيها وهي مازالت تنظر إلى الشارع.
    توجه مراد إليه ممسكاً بها من ذراعيها بعد أن نظر إلى عينيها “فكي قيدها لم الأسر ”
    أغمضت عينيها لتجهش بالبكاء وعمها مازال ينظر إليها
    إستمر بكاؤه طويلاً”أخاف أن أفقدك عمي ليس لي أحد غيرك أمي رحلت ووالدي بالأمس قتل وأنت لمن ستتركني”
    نظر إليه مراد “مجنونة وما دخلي أنا لا تخشي شيئاً مجرد تحقيق روتيني ويذهبون”
    إبتعدت ديانا عن مراد وتوجهت إلى المكتب الذي عليه الكمبيوتر
    “حسناً كل هذه الأقراص ستجعلني محل شك”
    مراد متجهاً إليها”من كان يوصل هذه الأقراص إلى حارس البناية؟”
    ديانا”أمير هذا ما يقوله الحارس لي ”
    مراد”حسناً والدك الغبي “توقف قليلا ونظر إليها لم يرى إنزعاج منها أكمل بعد أن أرخى نظره إلى الارض”يرسلها إليك بواسطة عين وضعت عليه أحد أهم رجال المباحث في الدولة بالتأكيد مطلعون على كل ما بها”
    تحدثت ديانا بتأثر”لا أعلم كيف كان أبي مستأمن له كل تلك السنوات و لم يشك به ولو لحظه”
    مراد “زوج إبنته كيف يشك به عزيزتي ما زلتي صغيرة
    على أن تعرفي كيف يفكر”
    نظرت ديانا إلى عمها الذي يتفحص صورة أمها وهي تحملها عندما كانت في السابعة من عمرها ,
    تشعر أنه أكبر بكثير من عمره الذي في الثلاثين رغم أنه عاطل عن العمل ألا أنه يبدو مرهقاً دوماً وكأنه يعمل طيلة اليوم ,عادت من شرودها بعمها على صوته المميز
    “كانت عظيمه كم أحبها إعتنت بي وكأني أحد أبنائها”
    نظرت إلى صورة أمها وهي تغطي شعرها رغم أنه محرم أن ينظر عمها إلى صورتها إلا أنها تجاهلت ذلك, تزوجت والدي وهي أكبر منه بعشر سنوات قله من يتزوجون نساء أكبر منهم في مجتمعاتنا العربية لكن أمي وأبي شذا عن القاعدة ,توجهت إلى عمها وأخذت الصورة ووضعتها داخل الدرج الأول”لم تكن أمي لترضى بذلك لو كانت حية”قالتها لمراد بعد أن نظر إليها بتعجب
    مراد بعصبية “مجنونة إنها أمي مثلك بربك ماذا تعتقدين؟ معتوهة كوالدك”
    ديانا بصراخ شديد”أنا لست كوالدي أتفهم أنا م..”بترت جملتها بعد أن سمعت جرس الباب .

  8. magician2magici said,

    يناير 24, 2008 في 8:38 ص

    نوارة
    لا ملاحظات عزيزتي قبل الفصل الثالث

    هيا..
    اكتبي الثالث
    بعدها سنتناقش في أمور روايتك

    هيا ..
    بانتظار ثالثكِ ..

    تحياتي
    الساحر ..
    أية أسئلة أنا في الخدمة ..

  9. نوارة said,

    يناير 28, 2008 في 8:17 ص

    السلام عليكم
    حسناً الساحر هذا ماكتبته إلى الان لم أرجعه لاني عندما راجعته قمت بمسح ما كتبته
    ————————————————————————————————–
    وضع كوب القهوة بجانب الباب يشعر بنشاط بعد أن شرب ثلاثة أمثاله ,
    فُتح باب الشقة ليظهر مراد “مرحبا”لم يتعجب بأنه لم يرى منه علامات تأثر عليه بسب وفاة أخيه فهو يعرف أن علاقاتهم كانت سطحية جداً,
    لم يرد عليه توجه للداخل وهو ينظر بأنحاء المنزل الذي لم يتغير به شيئاً منذ سنوات عديدة نظر إلى يساره ليرى غرفة بعيدة عن غرف البيت نفس الأثاث الذي رآه عندما تزوج ديانا حرك رأسه يمينا وشمالاً لينفض تلك الذكرى,
    توجه إلى الداخل بعد أن رأى مراد ينظر إليه بملل
    دخل غرفة لم يجد شيئاً مميزا سوى كمبيوتر مكتبي موضوع على مكتب خشبي
    “أين هي؟”قالها أمير بصوت خافت
    نظر حيث ينظر مراد رأى ديانا تخرج وهي مرت “متى أخر مرة رأيت بها والدكِ؟”
    نظر مراد إلى ديانا وهي تجيب “كل يوم أراه”قالتها بثقة جعلت أمير يلتفت إليها “ماذا كيف كل يوم أين؟؟” قالها بقلق وهو ينظر إلى عيني ديانا الصغيرة التي بدت واضحة من خلال النقاب الذي تضعه
    أجابت ديانا وهي تضحك”بالتلفاز”
    تجاهل أمير ردها
    وتوجه إلى جهاز الكمبيوتر “حسناً إبنة خليل لا نريد أن نسألك عن الأقراص تعلمين أننا نعلم ما بداخلها”
    أنهى جملته وهو يضع أحد الأقراص داخل الكمبيوتر ليظهر خليل بتسجيل فيديو وهو في مكان مظلم يلقي خطبة لمحاربة الكافرون وحوله أسلحة ورجال ملثمين ،يخرجه ويدخل الأخر لتظهر صحراء بها عدد من المقاتلين يتدربون مع أناشيد تحث على الجهاد وصور لشهداء فلسطين ,العراق ,كشمير ,والشيشان كل هذا وديانا مغمضها عينيها عن صور الموتى المتحول جسدهم إلى أشلاء,
    أخرج القرص بعد أن ألقى نظرة على ديانا”حسناً أريد تفسير لماذا يرسل والدكِ لكِ هذه الأقراص؟”
    مراد بهدوء يلقي بنفسه على الكنبة القريبة منتظر إجابة ديانا
    “يرسلها إلى منزله وليس لي”
    مراد بخضوع “ديانا تناسي كل شي قد حصل لكِ”أكمل بعد أن رأى أنها ستشن هجوماً كعادة ورثتها من والدتها”نعم يجب أن تتناسى ليس من أجل أحد بل من أجل الوطن هناك فايروس سينتشر في الجو لا نعلم أين هو أو كيف يعمل يجب أن تساعدينا في معرفة كل شئ عنه”
    ديانا وقد بدا عليها أنها متأثرة”تسألني عن والدي كيف أعرف عنه شيئاً وأنا لم أره بحياتي سوى مرات معدودة..”

    -الفوضى تعم المكان كانوا ينظرون إلى ذاك الخطيب المفوه الذي يعزيهم بمقتل قائدهم
    خرج مسرعاً من المكان بعد أن إتخذوا قرار تقديم وقت العملية….
    لتكون رداً على إغتيال الزعيم
    فتح باب الفيلا ليظهر بالعباءة
    كل من يراه يستطيع أن يشك في تصرفاته ارتباكه وهو يمشي مسرعاً إلى جهة الشارع العام ليشير إلى السيارات ….

    إتجه وسيم وهو يحمل كاميرا التلفزيون المحلي الذي عمل فيه إلى هاتفه وقبل أن يضعه بجيبه إنتبه إلى عدد المكالمات ورسائل
    فتحه ليرى أنها من ديانا نظر متعجباً لما تتصل به؟؟
    فتح الرسائل وقرأ ما هو مكتوب “تعال إلى منزلي الآن”

    #وسيم#
    توجهت مسرعاً رغم حذري بتعاملي مع فئات هذا المجتمع إلا أني سارعت بعد أن إتصلت على المشغل لتخبرني نسرين أن ديانا إتصل بها عمها وطلب منها التوجه للبيت بسب وفاة والدها ,
    حسناً ما دخلي أنا لكي تطلب مني أن أتي كل تلك الأفكار كانت تراودني وانا في طريقي لمنزلها عندما دخلت على أبواب الحي الذي تسكنه هالني ما رأيت القوات الخاصة تحيط بالمكان شعرت والجندي يشير إلى بأن أتوقف بأني قد كتبت نهاية قدري بيدي
    القوات محيطة بالمنزل الذي أراه من بعيد تقدموا إلى خمسة وبيدهم أسلحة,
    شككت أني استيقظت على ساحة حرب تقدموا مني بحذر
    مصوبين رشاشاتهم علي حركت نظري بسرعة ربما أرى مخرجاً توقفت عن الحركة عندما سمعت صوت الرصاص قد إخترق عالمي الصامت ,لم أستطع أن أعيد نظري إلى الأمام مرة أخرى
    “ضع يديك فوق رأسك أي حركة أخرى ستعرضك إلى الخطر”
    رفعت يدي لأضعها فوق رأسي هنا بلعت لعابي بخوف بعد أن توجهت بنظري إلى الأمام ….

    #ديانا#
    صوت الرصاص جعلني أتسمر مكاني لم أرى سوى أمير وهو يتوجه مسرعاً إلى الخارج شعرت بيدي عمي وهو يرفع النقاب عن وجهي”ديانا هل أنت بخير؟؟”
    نظرت ورأيت عمي وهو خائف أمامي هززت له رأسي بنعم كي أطمنه
    توجهت أنظارنا إلى أمير وهو يدخل وبيده وسيم مقيداً
    بحثت عن نقابي كي أضعه وجدته بيد عمي الذي تصلبت عيناه على وسيم المقيد …!!
    #أمير#
    صوت الرصاص جعلني أتصور أن خليل لم يمت رغم أنه قد شٌرح أمامي إلا أن هوس بقائه حياً وكأنه قديساً مازال يلازمني
    أحياناً أشعر أن خليل كان والدي الذي توفي ,قطع علي حبل أفكاري
    صوت الجندي “يقول أن إسمه وسيم ما حصلنا عليه منه”
    نظرت إلى الرجل المقيد بعينيه يبدو أنه هندي الأصل “ماذا تعمل ؟؟”
    تكلم بثقة بعكس داخله الذي يتضح من رجفة شفاه”مصور في التلفزيون المحلي بطاقتي توضح ذلك”
    لفت نظري الكاميرا التي بجانبه تحمل شعار التلفزيون المحلي
    جُننت من الذي أخبر الإعلام بموت خليل

  10. نوارة said,

    فبراير 5, 2008 في 1:37 م

    السلام عليكم
    أستاذ أحمد…

    بإنتظار تعليقك وملاحظاتك….!!

  11. magician2magici said,

    فبراير 7, 2008 في 9:32 ص

    السلام عليكم
    معذرة على تأخري

    و للأسف لازلت مشغولا..
    تغطية المعرض لم تنتهِ بعد و سوء الاتصال بالانترنت يحول دون انهاء الأمر بسرعة بكل أسف ..

    لدي ثلاثة أيام سأحالو انهاء كل ما لدي فيها ثم أعود هنا ..
    تحياتي
    و معذرة مرة أخرى

    الساحر ..

  12. magician2magici said,

    فبراير 11, 2008 في 8:54 ص

    السلام عليكم نوارة
    كيف حالك سيدتي ؟!

    معذرة بشدة على التأخير .. و شكرا على صبركِ ..

    حسنا ..
    نتحرك للنقد على الفصل الأول ..
    بداية الرواية جزئين بصورة عامة : -اللغة … -بنيان الرواية

    لهذا ففي حديثي معكِ سأتطرق دوما لهاتين النقطتين , اللغة مهمة , فهي لسانك الذي يتحدث إلى جمهورك من القراء , لا يكون جيدا أن تكتبي بلغة ركيكة بالطبع حتى لا ينفر القراء منكِ .. كذلا لا أحبذ الكتابة بلهجات معلومة للبعض و غير معلومة للآخرين و أحب الكتابة بلغة عربية قوية مع كتابة معاني الكلمات الصعبة حتى يتم تثقيف القارئ ..

    على أي حال هذه مقدمة مهمة للغاية عن اللغة لأن البعض لا يحب الحديث عنها للأسف ..

    حاليا أنا سعيد ..
    حقا سعيد للغاية ..
    بنيان الرواية لديك~ متماسك بصورة كبيرة للغاية ..
    الحوارات , آهٍ من الحوارات
    عادة ما يكون العيب الأكبر لدى المبتدئين – وأقولها بصدق كبير – في طريقة إدارة دفة الحوار .. لكن هنا أجدتِ الحوار بشيء من الاحترافية ..
    بالطبع هناك خطأ بسيط أتمنى أن تتجنبيه , و أيضا هو من أخطاء البداية فقط , و خطأ شائع حتى لا تصابي بإحباط .. وهو ذكر اسم المتحدث ..

    في حوار الفتاتين في المحل حقيقة لم أدر~ أيهما يتحدث , و من هذه و من تلك ..
    نعم يمكن استخدام طريقة اخفاءاسم المتحدث خاصة لو كان جديدا على الرواية , و تلك الطريقة أستخدمها كثيرا , لكن هنا يكون اسما واحدا فقط غامض و البقية معروفة , أو طرفا من الحديث يُشار إليه بغموض , و الثاني يتم تحديده , أتمنى تحديد تلك النقطة ووضعها بالاعتبار لأنها تسبب مشكلة للقارئ فعلا ..

    الملحوظة الأخرى التي وجدتها هي أنكِ لا تفصلين بين المقاطع التي تكتبينها و هذا شيء يسبب لي حبرة كبيرة حقيقة .. فالتفرقة بين المقاطع باستخدام النجوم المتعددة ( **********) دوما ما تحدد للقارئ أنه ينتهي من مشهد و يدخل في مشهد مختلف تماما .. أرجو استخدام ذلك الأمر ..

    ملحوظة أخرة خاصة بطريقة كتابة جمل الحوارية .. أرجو أن يتم كتابتها في سطر منفصل بها .. طريقة ( ” **** ” ) طريقة جيدة و شائعة الاستخدام , لكن أحيانا حين يتم نسيان أحد الأطراف من التنصيص يسبب الأمر بلبلة للقارئ – و قد حدث الأمر لديكِ كما يحدث ع غيركِ من الكتاب الشهورين حتى – و لهذا فطريقة الكتابة بتلك الطريقة تحمل مخاطر كبيرة , لهذا أستخدم شخصيا طريقة كتابة الحوار في سطر منفصل مسبوق الكلام الحواري ب ( -) تحديدا لكونه حوار , و إن كان حديث داخلي أسبق الحوار كله ب – ()- هذا أضمن حقيقة .. ولكِ حرية الاختيار أيضا ..

    حسنا , هذا ما بيدي الآن , طريقة كتابتك للمقاطع المتعددة جاء جيدا كما أخبرتكِ من قبل , و سأرى هل تخليتِ عن كتابة ( كان ) أم لم تتخلِ بعد ..
    سأذهب لأشاهد عودة المنتخب المصري و لي عودة بعد سويعات للفصل الثاني ..
    تحياتي

    الساحر ..

  13. نوارة said,

    فبراير 12, 2008 في 9:03 م

    وعليكم السلام
    مبارك لك فوز المنتخب المصري سعيده من اجلكم

    حسناً أحمد سوف أقرأ ما كتبت يتمعن لاحقاً
    الان لك أن تقرأها كما هي فقد فصلتها بإرقام
    =================================

    1

    عقارب ساعة يده تشير إلى الرابعة وخمسة عشر دقيقة صباحاً
    استدار معطياً
    لمحدثه إشارة انتهاء النقاش بعد أن ختم حديثه بجملة “انا القائد هنا”.
    استمر في الضغط على كوب القهوة بإنتظار أن يسمع صوت خطواته إلى الخارج وهو غاضب
    لكنه لم يسمع سوى صوت أنفاسه التي تعبر عن مدى غضبه
    فجاءه سمع صوت الرصاص وهو يخترق ظهره ثم سقط على الارض ….

    2

    إنتهى من إظهار تلك

    الصور نظر إليها دوما مايشعر بمدى سخافة فئات هذا المجتمع التي تحب الرداء أن يكون أنيقا
    وضع الصور بالظرف الخاص بها ووضعها داخل حقيبته .
    خرج من الغرفة متوجها إلى المطبخ
    حدث نفسه بصوت عال قاطعا لذلك السكون الرهيب “ماذا ستأكل الان يا وسيم ضحك بصوت عال لا يجب أن تأكل
    لماذا لا تريد ؟؟”صمت بعد أن أخذ نفساً
    خرج من المطبخ دخل الغرفه المقابلة نظر على الطاولة ثم الاريكه رفع بعض الوسائد الملقية على الارض
    لم يجد شيئا نظر إلى أسفل قدميه انحنى سريعا ورفعه وضغط على زر الاتصال
    انتظر أن يأتيه ذلك الصوت المعتاد
    لا يوجد رد نظر إلى هاتفه حرك فمه يمينا ويساراً مستاءاً
    حمل الهاتف الذي وضعه على الطاولة وخرج من المنزل بعد أن حمل معه تلك الحقيبة.
    3

    فُتح ذلك الباب الحديد ليدخل نور الشمس مضيئاً للدرج ظهرت وهي تضع يدها اليسرى على عينيها خطت خطوة واحد ثم مدت يدها اليمنى ببطء متلمسه للسلالم الدرج بعد أن وضعت يدها عليها نزلت مسرعة وهي مغمضة العينين ومازالت يدها على السلالم
    فتحت عينيها ببطء بدت الرؤية مظلمة أغمضتها وفتحتها مرة أخرى محاولة أن تعتاد على النور القليل
    توجهت إلى الأمام وهي تنظر إلى ساعتها دخلت من خلال الباب الخشبي
    وقد بدا أثر الزمن عليه ……

    4

    “هيا أسرعوا”
    صرخ طالبا منهم أن يطفئوا ذلك الحريق اللعين وهو يشير عليهم بيديه أن يتقدموا أكثر
    كان رجال الإطفاء يتوجهون بشجاعة نحو الحريق كانت النار شديدة ،البناية من طابقين لكنها مليئة بالخشب
    توجه إليه الرئيس : “هل تتعقد بوجود أحد غيره هنا ”
    نظر وقد بدا عليه أثار الحريق: ” بالمؤكد كان أحد هنا الحريق مفتعل”
    أجابه وقد وضع سيجارته بفمه: “لم أسال عن سبب الحريق أنما أن كان احد هناك غيره في هذا المبنى ”
    عرف أن سؤاله كان استفزازيا أجاب بهدوء: “تعرف لايوجد أحد يأتي إلى هنا الا انا وهو” مشيراَ للجثة المغطاة بالسواد وهي داخل سيارة الإسعاف
    تحدث وهو يمشي مبتعدا “حسنا وافيني بالمكتب بعد أن يظهر تقرير الطبيب الشرعي”

    5

    نظرت وسماعة الهاتف على أذنها وهزت رأسه فوق وتحت علامة الموافقة وأدارت نظرها على الصالون الذي
    غطيت جدرانه بصور الكثير من المشاهير
    مثل باريس هيلتون ومادونا رأت أن العاملات مندمجون بعملهم تلك تقص شعر الزبونة وهي تتمتم ببعض الأغاني وخلفها ملصق
    لنانسي
    وهنا زبونه غاضبه من التأخير “لا كل شئ على ما يرام لا داعي لتواجدك صمتت “حسنا سأذهب لاعليك عزيزتي ”
    أغلقت سماعة الهاتف وتوجهت للعاملة التي تجلس على الاستقبال بعد أن أخذت رشفه من كوب القهوة قالت”لن تأتي اليوم تشعر بإرهاق عملت كثيراً بالأمس ”
    أجابتها وهي تنظر إلى الزبائن بابتسامه رائعة”نعم أظهرت العروس بالأمس وكأنها من قصص الخيال”
    “لقد أظهرت جمال عينيها لم أتوقعها بتلك المهارة منذ أن عملت معها وانا انتظر أن أرى عملها”
    تحدثت نور إلى نسرين بحماس وهي تحاول أنت تحافظ على الجو الهادي للصالون المنبعثة من أرجائه موسيقة هادية
    هزت رأسها موافقة لكلامها قالت ” نعم ألقي بها “قالتها للعاملة من الجنسية الهندية ثم أردفت
    “سمعتك تقولين سأذهب أين ستذهبين؟؟”
    أجابتها”للاستديو تريدني أن أرى كيف العمل هناك ”
    سألتها وهي تأخذ الحساب من الزبونة بعد أن ألقت عليها ابتسامة”هل ستبقين هناك أم ستعودين”
    أجابتها وهي تقف”لا أعلم إذا انتهيت سأعود”
    لم تنتظر منها رد ذهبت إلى غرفة داخلية بعيدة عن أعين الزبائن تخطت تلك الفوضى بعكس الترتيب الموجود داخل الصالون
    أخذتها عبائتها وارتدتها وهي تنظر إلى نفسها بالمرآة
    رمت غطاءاً خفيفا على وجهها بعد أن خطت عدة خطوات بذلك الحي الذي يضج بالأسواق والمحال التجارية
    إلى أن وصلت الاستديو الذي يبعد مسافة خمس دقائق فقط
    دخلت إلى الاستديو ورأت كثير من الزبائن كعادة المواسم دوما ألقت عليهم التحية
    توجهت للعاملة في الاستقبال “مرحبا”
    ردت العاملة “أهلا مدام نور”
    نور”كيف العمل هنا هل كل شي على مايرام”
    أجابتها سمر بقلق “أحضر وسيم الصور لكنه رفض أن يأخذ أفلاماً أخرى”
    تعجبت نور”لماذا؟”
    سمر بحيرة وهي ترفع كتفيها”يقول أن الانسه تعرف ذلك”
    نور بلا مبالاة” حسنا هي المسئولة عن الزبائن بالتأكيد انها ستتصرف”
    قالت جملتها ثم توجهت للمصورة ورأت أن كل شي جيد وقررت العودة إلى الصالون ……

    6

    خرجت من الحمام وهي تضع منشفه بيضاء على كتفيها وقد إنسدل شعرها الذي يصل إلى ماتحت كتفيها بقليل وقد صبغ بالون الأحمر مع عينيها الواسعتين وانفها الصغير بدأت وكأنها من أبطال الإنمي الياباني بقصتها الغريبة المظهرة لكثافة شعرها ،
    وتلبس بنطلون من الجينز الأزرق بكتابات بلون ذهبي باللغة اليابانية
    وقميص أبيض وعليه خطوط ذهبية متعرجة إرتدت حجابها بعد أن تأكدت من نظافته لفت الغطاء على رأسها بإحكام وبدأت بصلاتها ….
    أنهت صلاة المغرب والعشاء نظرت إلى الساعة وجدتها الساعة العاشرة نامت كثيرا اليوم عندما عادت الساعة الثالثة من طقسها شبه يومي، في الفترة الا خيره أصبحت تجلس تقريبا يوميأ من الساعه الواحدة مساء إلى الثالثة تحت أشعة الشمس الحارقة بهذا الوقت من السنة ،لا تعلم لماذا تفعل ذلك؟ سوى انها تشعر بالراحة عندما تأذيها أشعة الشمس بعكس سكان العاصمة الذين يهربون من شمسها الحارة بينما هي تستمع بها لكن لاتتطيق أن تجبر على المكوث فيها كالذين يجبرهم أصحاب العمل على العمل بهذا لوقت وهم يستمتعون بغرف مكيفة وأيضا يتأففون من الصيف الذي لا يرحم….!!

    7
    الساعة 11 مساءاً

    جدِاله الطويل مع رئيسه جعله يٌتهم بالتطاول وهو الان مقيد بين أربع جدران بتهم من عقل رئيس مصاب بالجنون في نظره
    فُتح باب الزنزانة ليظهر جندي ألقى عليه التحية العسكرية نظر إليه بتعالي “نعم ماذا تريد ؟”قال أمير
    الجندي بتقدير”سيدي هناك أوامر بنقلك إلى منزل رئيس الاستخبارات حالا”
    “بمنزله!؟”قالها أمير بتعجب
    لم يتحدث الجندي سوى انه قام بفك قيد أمير مشيراً له بأن يتقدم .
    وصلت سيارة حديثة الطراز مظلله لم تظهر الأشخاص الذين بداخلها توقفت بعد دخول باب القصر بعدة أمتار يتقدم أحد الحرس ومعه كلب بوليسي يفحص الكلب السيارة من الخارج
    يطلب الحارس من الركاب الترجل ينزل إثنان ويلحقهم الثالث يقترب الكلب ويتأكد من خلوهم من أية أسلحها ليشير لهم الحارس بالتقدم يعودون إلى داخل السيارة متوجهين إلى القصر الذي يقع داخل حديقة أكبر من مساحة القصر عشرات المرات
    دخل من خلال بوابة القصر يتبع مدير مكتب رئيس الاستخبارات ينظر إلى ساعة القصر التي قد طليت بالذهب تخبره أن اليوم قد قارب على لفظ أنفاسه الأخيرة ….
    وصل المكتب الذي يقع على يسار الغرفة المطلة على المسبح رأى رئيس الاستخبارات ومعه رئيسه المباشر في عمله
    إستمر الحوار طويلا كان يمشي في صالح أمير
    “حسنا لك يومان فقط لتثبت براءتك”قالها سليمان رئيس الاستخبارات منهيا جدالا سيستمر طويلا
    نظر أمير بخوف كان قد ودعه منذ زمن “إذا لم استطع ؟؟”
    أجاب رئيسه بأسف “أمير أنت متهم بقتل شخصيه مهدده للأمن الوطني منذ سنوات بذلك قطعت علينا خيطا كان من الممكن أن يصل بنا إلى جميع الخلايا التي في البلاد ”
    أمير بتعجب”يا إلهي كيف تفكرون أيعقل أن أضيع كل تلك السنوات بعيداً عن أهلي من أجل أن أصل إلى هدفي ثم أقطع ذلك الخيط أتراني قد جننت”
    سليمان “اليأس يفعل أكثر من ذلك كل تلك السنوات لم يعطك شيئاً ذا قيمة مجرد عمليات خارج البلاد لا تهمنا”
    أمير “حسناً مطلق الصلاحيات خلال اليومان ستكون لي “قالها مفاوضاً
    سليمان “لك ذلك المهم أن لا يتأثر أحد خلال العمليات”
    أمير مرتباً أفكاره”حسنا كل من نعلمه أن أهم مطلوب في العالم المتهم بتهم إرهابية كان لدينا منذ عدة سنوات موفرين له كل الحماية من أجل أن نصل للخلايا التي يديرها داخل البلاد”
    سليمان مقاطع للحديث أمير بثقة”قٌتل بالأمس وأحٌرق من فاعل مجٌهول تاركاً فايروس سينتشر في الجو لا نعرف مكانه وهل بدأ العمل أم ماذا؟؟ ”
    أمير بخوف واضح ” فايروس؟؟”
    سليمان باستهزاء واضح “أمير أيعقل أن تصدق أن رجل كذا مهدداً ستكون عين واحده عليه”
    تابع سليمان بعد أن رأى علامات الصدمة بوضوح “رجالي في كل مكان معه ومعك متخفون لا تعلمون شيئاً عن بعضكم” تابع بعد أن أستدار معطيا للباب ظهره
    ” أحد رجالي المقربون منه كثيرا لم يمكث معه سوى سنتان أستطاع أن يكون أقرب منه لك أرسله للتهريب مادة من الدول المجاورة
    وإستطاع أن يفعل ذلك بعد أن مكناه “تنهد بألم “حتى لو لم نكن نعلم كان يستطيع أن يفعل ذلك كان رجلا محنكاً خطة تهريبه للمادة عن طريق مسئولون حكوميين لا أحد يستطيع أن يجادلهم ”
    نظر إلى أمير وتابع بعد أن رأى تلهفه للبقية الحديث”كان الفايروس داخل شحنة لا أكبر رجل أعمال في البلاد شحنة أجهزة طبية
    تم تفتيشها ثم بأمر واحد فقط من الجهات العليا حتى لا يتعطل صاحب الشحنة تم الإفراج عنها ولم نستكمل التفتيش رغم محاولتي للتدخل لكن لغة المادة طغت هنا في ذلك الوقت لم نعر الأمر إهتمام كل ماجال في خواطرنا أنها شحنة أسلحة كالعادة ”
    أغمض عينيه وقد بدا عليه آثار الذكرى”بعد شهران فقط سافر رجل الأعمال غير جنسيته بسرعة مذهله السبب غير واضح
    تم البحث في حساباته البنكية لم يكن البحث صعباً لايوجد ما يريب سوى عشرة ملايين مجهولة المصدر لم نعرها إهتمام دخله
    مليارات وما يضير بزيادة تلك العشرة التي بالتأكيد لا تساوي شيئاً بالنسبة له ليأتينا الخبر الصاعقة تواطئه مع خليل أكثر المطلوبين من أجل عشرة ملايين تم بيعه جهاز خطير للنشر الفيروسات بسرعة هائلة بالجو ”
    أكمل أمير “والجهاز الان موجود ولا نعرف مكانه يا إلهي ستحل كارثة”
    ليتابع أيمن رئيس أمير”الفايروس مجهول نوعه سرعته وعمله مكانه كل هذا لا نعلم عنه شيئاً”
    أمير مصعوق كان يعلم بالخطر لكن وصوله إلى هذه الدرجة هذا ما جعل فكره مشوشاً
    أيمن “خبرتك بالعشر سنوات ستساعدك حتماً في معرفة طريقة تفكيره أين سيضع خليل الفايروس من قتله ولماذا؟”
    نظر أمير بساعته وأجال نظره بقلق كان عقله لا يستطيع استيعاب ما يحدث
    فكر وهو ينظر إلى سليمان وأيمن متذكرا حديثه مع خليل قبل يومان فقط بذاكرة صلبة
    8
    خليل وهو يستند على الأخشاب التي لم تتحرك منذ إقامته في هذا المبنى وأشعة الشمس على بشرته الداكنة”أمير يجب أن تعرف أننا في عملنا هذا لا ننتظر النتائج غدا بل ما نريده غدا نعمل له منذ سنوات ”
    تابع خليل “جميع من يرى منظماتنا هذه يعتقد أن هدفنا ديني بحت نعم نحن الصورة “أشار إلى ذقنه موضحا”لحية”ثم على ثوبه “ثياب قصيرة” تابع يشرح بحماس لم يعتاد أمير أن يراه من خليل”نعم نحن كما ترى مؤمنون بأن يجب أن نقتل الكفار المحيطين بنا ألم تتسأل يوماً من أين لنا كل تلك الأموال للشراء الأسلحة و للسفر , دوما ستجد في أنحاء الارض من يتبرع لك بالطعام والشراب على إختلاف الجنسيات حتى الكفار القذرون يفعلون ذلك لكن أسلحة وتدريب المقاتلين من غير مقابل مستحيل نحن الذين بالصورة نصل إلى هدفنا وهو قتل هؤلاء الكفار كل من يمدنا بالمال يصلون إلى أهدافهم المختلفة عنا بعضهم تدمير دوله واستعمارها وترويج بأنها حماية لهم من الخلايا الإرهابية,بعضهم للتاريخ نعم ليعيشوا حروب ليكونوا أبطالا بدولهم ”
    توقف عن الحديث برهة ثم أكمل”قلت لك هذا الحديث لأبين لك أني مختلف مع الداعمون لي هنا
    لن أفعل ما يريدون كنت أتماشى مع رغباتهم مستهيناً بأفكارهم لكن عندما اقتربوا من النهاية شعرت بعظيم ما هم مقدمون عليه
    حباً لهم سوف أمنعهم”

    9
    عاد من ذاكرته على سؤال أيمن له”من أين ستبدأ؟”
    رأى انه لديه الخيط “إبنته”قالها أمير وعينيه توجت بلمعة أمل
    سليمان “ماذا إبنته؟؟!”
    أمير “نعم ديانا إبنته هي التي تعلم كل شيء عن والدها هي التي تعرف كل شيء”
    سليمان بعد أن رأى الساعة تشير إلى السادسة صباحاً
    “حسناً أن كنت ترى ذلك أبدا التحقيق معها”أعطى بذلك إشارة الإنصراف إلى أمير
    تابع أيمن خروج أمير الذي بدا انه قلق مع كل تلك الأخبار السيئة
    “واثق به” قالها سليمان مطمئناً لأيمن بعد أن رأى شروده .

    10

    شعر بإزعاج شديد وهو ينظر إلى المنبه يشير إلى السابعة مساءاً وصوت هاتفه المحمول يثير غضبه “الحمد لله” قالها بعد أن كف الهاتف عن الرنين ,
    إستمر بالتقلب على سريره مفكراً وهو ينظر إلى هاتفه الملقى على المكتب من الذي سيتصل به ليس لديه عمل اليوم فقد أخذ إجازته السنوية من التلفزيون المحلي الذي يعمل به ,جلس على السرير وضع يده على رأسه مرجعاً شعره الكثيف إلى الخلف إلتفت إلى اليسار رأى الكاميرا “بالتأكيد رامي يريد هذه الكاميرا متى يرحمني ربي من هذا المتعجرف ”
    أدار رأسه بإنزعاج وهو يسمع رنين المحمول تجاهله وأتجه إلى الحمام .
    ألقت بهاتفها المحمول نوكيا كبير الحجم من الطراز القديم على سريرها,
    أخذت تمشي ذهابا وإياباً وخصلات شعرها الحمراء تداعب وجهها
    خبر قتل والدها جعلها خائفة تعرف أن والدها الرجل الأول المطلوب أمنيا في عدد من البلاد وجوده هنا وموته جعلها في حيره لا تعرف كيف تتصرف إتصلت بعمها بعد أن أرسلت لوسيم رسالة تخبره بما تريد ,

    صعد مراد الدرج بتكاسل وكأنه قد صافح الستين عاماً بينما شعره الأسود قد بدا شاذا عن طريقة مشيه
    طرق جرس الباب وهو يقرأ الذكريات التي قد خطها منذ زمن عندما كان هذا مكانه مع أصدقاء طفولته قبل أن يتزوج خليل ويسكن في هذه الشقة الدكتور المهندس الأستاذ بخطوط تدل على صغر عمره كل تلك الألقاب قبل إسمه إبتسم لم ينل سوى لقب العاطل مراد فتحت الباب ديانا وقد بدت مرتبكة
    “ذكريات مؤلمة” قال مراد وهو يشير إلى ما على الباب وقد خطى خطواته الأولى داخل الشقة ,
    تبع ديانا وهي تمشي وتفرك يديِِها بقوه “متى سيأتي؟”قالت ديانا
    سحب مراد الكرسي من أمام الكمبيوتر ليجلس مقابلاً لديانا ” لا اعلم إتصل وقال يجب أن تكوني على علم بوفاة والدك قبل أن يأتي

    توجهت ديانا إلى النافذة الموجوده خلفها معطيها لعمها ظهرها رفعت الستارة ونظرت لترى المنطقة كلها مغطاة بقوات الأمن الخاصة “خائفة عمي” قالت جملتها وبعينيها ظهرت دموع تقاوم سقوطها على وجنتيها وهي مازالت تنظر إلى الشارع.
    توجه مراد إليه ممسكاً بها من ذراعيها بعد أن نظر إلى عينيها “فكي قيدها لم الأسر ”
    أغمضت عينيها لتجهش بالبكاء وعمها مازال ينظر إليها
    إستمر بكاؤه طويلاً”أخاف أن أفقدك عمي ليس لي أحد غيرك أمي رحلت ووالدي بالأمس قتل وأنت لمن ستتركني”
    نظر إليه مراد “مجنونة وما دخلي أنا لا تخشي شيئاً مجرد تحقيق روتيني ويذهبون”
    إبتعدت ديانا عن مراد وتوجهت إلى المكتب الذي عليه الكمبيوتر
    “حسناً كل هذه الأقراص ستجعلني محل شك”
    مراد متجهاً إليها”من كان يوصل هذه الأقراص إلى حارس البناية؟”
    ديانا”أمير هذا ما يقوله الحارس لي ”
    مراد”حسناً والدك الغبي “توقف قليلا ونظر إليها لم يرى إنزعاج منها أكمل بعد أن أرخى نظره إلى الارض”يرسلها إليك بواسطة عين وضعت عليه أحد أهم رجال المباحث في الدولة بالتأكيد مطلعون على كل ما بها”
    تحدثت ديانا بتأثر”لا أعلم كيف كان أبي مستأمن له كل تلك السنوات و لم يشك به ولو لحظه”
    مراد “زوج إبنته كيف يشك به عزيزتي ما زلتي صغيرة
    على أن تعرفي كيف يفكر”
    نظرت ديانا إلى عمها الذي يتفحص صورة أمها وهي تحملها عندما كانت في السابعة من عمرها ,
    تشعر أنه أكبر بكثير من عمره الذي في الثلاثين رغم أنه عاطل عن العمل ألا أنه يبدو مرهقاً دوماً وكأنه يعمل طيلة اليوم ,عادت من شرودها بعمها على صوته المميز
    “كانت عظيمه كم أحبها إعتنت بي وكأني أحد أبنائها”
    نظرت إلى صورة أمها وهي تغطي شعرها رغم أنه محرم أن ينظر عمها إلى صورتها إلا أنها تجاهلت ذلك, تزوجت والدي وهي أكبر منه بعشر سنوات قله من يتزوجون نساء أكبر منهم في مجتمعاتنا العربية لكن أمي وأبي شذا عن القاعدة ,توجهت إلى عمها وأخذت الصورة ووضعتها داخل الدرج الأول”لم تكن أمي لترضى بذلك لو كانت حية”قالتها لمراد بعد أن نظر إليها بتعجب
    مراد بعصبية “مجنونة إنها أمي مثلك بربك ماذا تعتقدين؟ معتوهة كوالدك”
    ديانا بصراخ شديد”أنا لست كوالدي أتفهم أنا م..”بترت جملتها بعد أن سمعت جرس الباب .
    11
    وضع كوب القهوة بجانب الباب يشعر بنشاط بعد أن شرب ثلاثة أمثاله ,
    فُتح باب الشقة ليظهر مراد “مرحبا”لم يتعجب بأنه لم يرى منه علامات تأثر عليه بسب وفاة أخيه فهو يعرف أن علاقاتهم كانت سطحية جداً,
    لم يرد عليه توجه للداخل وهو ينظر بأنحاء المنزل الذي لم يتغير به شيئاً منذ سنوات عديدة نظر إلى يساره ليرى غرفة بعيدة عن غرف البيت نفس الأثاث الذي رآه عندما تزوج ديانا حرك رأسه يمينا وشمالاً لينفض تلك الذكرى,
    توجه إلى الداخل بعد أن رأى مراد ينظر إليه بملل
    دخل غرفة لم يجد شيئاً مميزا سوى كمبيوتر مكتبي موضوع على مكتب خشبي
    “أين هي؟”قالها أمير بصوت خافت
    نظر حيث ينظر مراد رأى ديانا تخرج وهي مرت “متى أخر مرة رأيت بها والدكِ؟”
    نظر مراد إلى ديانا وهي تجيب “كل يوم أراه”قالتها بثقة جعلت أمير يلتفت إليها “ماذا كيف كل يوم أين؟؟” قالها بقلق وهو ينظر إلى عيني ديانا الواسعةالتي بدت واضحة من خلال النقاب الذي تضعه
    أجابت ديانا وهي تضحك”بالتلفاز”
    تجاهل أمير ردها
    وتوجه إلى جهاز الكمبيوتر “حسناً إبنة خليل لا نريد أن نسألك عن الأقراص تعلمين أننا نعلم ما بداخلها”
    أنهى جملته وهو يضع أحد الأقراص داخل الكمبيوتر ليظهر خليل بتسجيل فيديو وهو في مكان مظلم يلقي خطبة لمحاربة الكافرون وحوله أسلحة ورجال ملثمين ،يخرجه ويدخل الأخر لتظهر صحراء بها عدد من المقاتلين يتدربون مع أناشيد تحث على الجهاد وصور لشهداء فلسطين ,العراق ,كشمير ,والشيشان كل هذا وديانا مغمضها عينيها عن صور الموتى المتحول جسدهم إلى أشلاء,
    أخرج القرص بعد أن ألقى نظرة على ديانا”حسناً أريد تفسير لماذا يرسل والدكِ لكِ هذه الأقراص؟”
    مراد بهدوء يلقي بنفسه على الكنبة القريبة منتظر إجابة ديانا
    “يرسلها إلى منزله وليس لي”
    مراد بخضوع “ديانا تناسي كل شي قد حصل لكِ”أكمل بعد أن رأى أنها ستشن هجوماً كعادة ورثتها من والدتها”نعم يجب أن تتناسى ليس من أجل أحد بل من أجل الوطن هناك فايروس سينتشر في الجو لا نعلم أين هو أو كيف يعمل يجب أن تساعدينا في معرفة كل شئ عنه”
    ديانا وقد بدا عليها أنها متأثرة”تسألني عن والدي كيف أعرف عنه شيئاً وأنا لم أره بحياتي سوى مرات معدودة..”

    -الفوضى تعم المكان كانوا ينظرون إلى ذاك الخطيب المفوه الذي يعزيهم بمقتل قائدهم
    خرج مسرعاً من المكان بعد أن إتخذوا قرار تقديم وقت العملية….
    لتكون رداً على إغتيال الزعيم
    فتح باب الفيلا ليظهر بالعباءة
    كل من يراه يستطيع أن يشك في تصرفاته ارتباكه وهو يمشي مسرعاً إلى جهة الشارع العام ليشير إلى السيارات ….

    إتجه وسيم وهو يحمل كاميرا التلفزيون المحلي الذي عمل فيه إلى هاتفه وقبل أن يضعه بجيبه إنتبه إلى عدد المكالمات ورسائل
    فتحه ليرى أنها من ديانا نظر متعجباً لما تتصل به؟؟
    فتح الرسائل وقرأ ما هو مكتوب “تعال إلى منزلي الآن”

    #وسيم#
    توجهت مسرعاً رغم حذري بتعاملي مع فئات هذا المجتمع إلا أني سارعت بعد أن إتصلت على المشغل لتخبرني نسرين أن ديانا إتصل بها عمها وطلب منها التوجه للبيت بسب وفاة والدها ,
    حسناً ما دخلي أنا لكي تطلب مني أن أتي كل تلك الأفكار كانت تراودني وانا في طريقي لمنزلها عندما دخلت على أبواب الحي الذي تسكنه هالني ما رأيت القوات الخاصة تحيط بالمكان شعرت والجندي يشير إلى بأن أتوقف بأني قد كتبت نهاية قدري بيدي
    القوات محيطة بالمنزل الذي أراه من بعيد تقدموا إلى خمسة وبيدهم أسلحة,
    شككت أني استيقظت على ساحة حرب تقدموا مني بحذر
    مصوبين رشاشاتهم علي حركت نظري بسرعة ربما أرى مخرجاً توقفت عن الحركة عندما سمعت صوت الرصاص قد إخترق عالمي الصامت ,لم أستطع أن أعيد نظري إلى الأمام مرة أخرى
    “ضع يديك فوق رأسك أي حركة أخرى ستعرضك إلى الخطر”
    رفعت يدي لأضعها فوق رأسي هنا بلعت لعابي بخوف بعد أن توجهت بنظري إلى الأمام ….

    #ديانا#
    صوت الرصاص جعلني أتسمر مكاني لم أرى سوى أمير وهو يتوجه مسرعاً إلى الخارج شعرت بيدي عمي وهو يرفع النقاب عن وجهي”ديانا هل أنت بخير؟؟”
    نظرت ورأيت عمي وهو خائف أمامي هززت له رأسي بنعم كي أطمنه
    توجهت أنظارنا إلى أمير وهو يدخل وبيده وسيم مقيداً
    بحثت عن نقابي كي أضعه وجدته بيد عمي الذي تصلبت عيناه على وسيم المقيد …!!
    #أمير#
    صوت الرصاص جعلني أتصور أن خليل لم يمت رغم أنه قد شٌرح أمامي إلا أن هوس بقائه حياً وكأنه ملاكاً مازال يلازمني
    أحياناً أشعر أن خليل كان والدي الذي توفي ,قطع علي حبل أفكاري
    صوت الجندي “يقول أن إسمه وسيم هذا ما حصلنا عليه منه”
    نظرت إلى الرجل المقيد بعينيه يبدو أنه هندي الأصل “ماذا تعمل ؟؟”
    تكلم بثقة بعكس داخله الذي يتضح من رجفة شفاه”مصور في التلفزيون المحلي بطاقتي توضح ذلك”
    لفت نظري الكاميرا التي بجانبه تحمل شعار التلفزيون المحلي
    جُننت من الذي أخبر الإعلام بموت خليل

  14. magician2magici said,

    فبراير 16, 2008 في 9:10 ص

    السلام عليكم نوارة
    كيف حالكِ ؟!

    حسنا ..
    معذرة لتأخري ثانية ..
    لكن كان لابد من التمعن جيدا فيما كتبتي ..
    حسنا , لدي عدة أسئلة خاصة هنا و أتمنى أن تجيبيني عليها :

    -هل توقفتِ عن الكتابة بعد هذا المقطع أم لازلتِ تكتبين ؟!

    -في هذا المقطع أصابتني حيرة :
    شعر بإزعاج شديد وهو ينظر إلى المنبه يشير إلى السابعة مساءاً وصوت هاتفه المحمول يثير غضبه “الحمد لله” قالها بعد أن كف الهاتف عن الرنين ,
    إستمر بالتقلب على سريره مفكراً وهو ينظر إلى هاتفه الملقى على المكتب من الذي سيتصل به ليس لديه عمل اليوم فقد أخذ إجازته السنوية من التلفزيون المحلي الذي يعمل به ,جلس على السرير وضع يده على رأسه مرجعاً شعره الكثيف إلى الخلف إلتفت إلى اليسار رأى الكاميرا “بالتأكيد رامي يريد هذه الكاميرا متى يرحمني ربي من هذا المتعجرف ”
    أدار رأسه بإنزعاج وهو يسمع رنين المحمول تجاهله وأتجه إلى الحمام .
    ألقت بهاتفها المحمول نوكيا كبير الحجم من الطراز القديم على سريرها,
    أخذت تمشي ذهابا وإياباً وخصلات شعرها الحمراء تداعب وجهها
    خبر قتل والدها جعلها خائفة تعرف أن والدها الرجل الأول المطلوب أمنيا في عدد من البلاد وجوده هنا وموته جعلها في حيره لا تعرف كيف تتصرف إتصلت بعمها بعد أن أرسلت لوسيم رسالة تخبره بما تريد ,

    فهل أدخلتِ مقطعين سويا ؟! أرى أنكِ أدخلتِ مقطع وسيم مع مقطع ديانا , أليس كذلك ؟!

    -البلد , أين تدور الأحداث ؟!

    -نأتي لأكبر الأمور التي وجدتها غير مناسبة من وجهة نظري .. ضمير السرد ..
    بدأتِ بصورة واضحة بضمير سرد الشخص الثالث مع وجود أخطاء به , لكن في نهاية ما كتبتينه أجدكِ قد انتقلتِ بغتة لضمير الشخص الثالث المحدود , أو الأنا المتعددة بصورة جعلتني أرى الأمر نشاذا حقيقة ..
    لماذا قمتِ بهذا الأمر ؟ هل تتحيرين من اختيار ضمير السرد المناسب ؟ الضمير شيء مهم للغاية و لا يجب أن تتلاعبين به هكذا ..
    بانتظار اجابتك المستفيضة خاصة على الجزئية الأخيرة ..

    بالنسبة للغة فلم أجد أخطاء عدا قلة خاصة بالهمزات , فهل لكِ مشاكل بالهمزات ؟

    لدي نصائح خاصة بما أنتِ مقدمة عليه ..
    -عليكِ بالبحث عن أنواع الأسلحة و طرق التعامل مع الغاز و البروتوكولات الخاصة الموضوع عن طريق ادول للتعامل مع أي خطر كيميائي ..
    -عليكِ بالبحث في جغرافية الأماكن , و أعني هنا أنني أتوقع ظهور أماكن هامة بالرواية , و هي خارج نطاق الدولة التي تحدث به تلك الأحداث الآن , و هذا يعني أنكِ تحتاجين لدراسة و لو قليلة عن الدول التي ستدور فيها الأحداث ..

    -نصيحتي الأخيرة لكِ و أتمنى أن تفكري فيها جيدا .. أنتِ تناقشين قضية هامة .. قضية نعاني منها الأمرين .. قضية لها مؤيدين و معارضين .. و لهذا فإن محاولتكِ للجنوح نحو أي من المعسكرين سيقابلها المعسكر الآخر بالنفور منها بشدة .. و هذا ما يجعل من الرواية لا هدف لها إذ أن فئة من القضية قد تركتها .. لهذا أنصحكِ بعدم التصريح برأيك , بل اجعلِ الأحداث هي التي تصرح بهذا , لا تخبري القارئ على لسان أحد شخصياتك ما تقومين بفعله – و أخص بالذكر هنا ما حدث على لسان خليل نفسه في ذكريات أمير – لا , هذا خطأ فادح من وجهة نظري , اجعلي ما يكتشفه القارئ مع الأبطال و ما يمرون به من أحداث طوال الرواية هو وسيلة إخبارهم بهذا , لا تضعين نفسكِ في موضع الحكيم الواعظ أبدا إلا إذا اضطررتي لهذا .. و هنا أنتِ لست مضطرة من وجهة نظري ..

    هذه وجهة نظري الخاصة حين أتعامل مع تلك الأمور .. و لكِ مطلق الحرية بكل تأكيد في تحديد مسار روايتكِ ..
    بانتظار الإجابات و الاستفسارات و الكتابة الجديدة ..
    وجيد أنكِ تعلمتِ من الملاحظات , تقسيم المقاطع , تحديد المتكلم .. جيد ..
    المرة المقبلة سنتحدث في أمور أخرى ..

    تحياتي
    الساحر ..

  15. نوارة said,

    فبراير 16, 2008 في 11:26 ص

    مرحبا أحمد

    هل توقفتِ عن الكتابة بعد هذا المقطع أم لازلتِ تكتبين ؟!

    نعم توقفت ليس لدي أفكار ..
    فهل أدخلتِ مقطعين سويا ؟! أرى أنكِ أدخلتِ مقطع وسيم مع مقطع ديانا , أليس كذلك
    نعم أدخلتها لكي أوضح أن هناك علاقة بين ديانا ووسيم
    ==========================================================
    1. -البلد , أين تدور الأحداث ؟!
    لا اريد أن اضعها ببلد معين أعرف أنها ستفقد شي مهم من أجزاء الرواية لكن سيكون بشكل عام دولة خليجية سوف أكتفي بذكر معالم مشهوره بها وستعرف من غير تصريح
    ===============================
    نأتي لأكبر الأمور التي وجدتها غير مناسبة من وجهة نظري .. ضمير السرد ..
    بدأتِ بصورة واضحة بضمير سرد الشخص الثالث مع وجود أخطاء به , لكن في نهاية ما كتبتينه أجدكِ قد انتقلتِ بغتة لضمير الشخص الثالث المحدود , أو الأنا المتعددة بصورة جعلتني أرى الأمر نشاذا حقيقة ..
    لماذا قمتِ بهذا الأمر ؟ هل تتحيرين من اختيار ضمير السرد المناسب ؟ الضمير شيء مهم للغاية و لا يجب أن تتلاعبين به هكذا

    نعم وجدت الطريقة الاولى ممتعه بالبداية بعد ذلك مع وجود اكثر من شخص في المشهد الواحد وجدتها صعبة ,إنتقلت للطريقة الاخرى لإجدها أصعب وهذا سبب اخر للتوقف هل أعيد كتابتها بالطريقة الاولى.؟
    ================================================================

    بالنسبة للغة فلم أجد أخطاء عدا قلة خاصة بالهمزات , فهل لكِ مشاكل بالهمزات ؟
    نعم لا اركز عليها كثيراً
    ====================================================
    لدي نصائح خاصة بما أنتِ مقدمة عليه ..

    -عليكِ بالبحث في جغرافية الأماكن , و أعني هنا أنني أتوقع ظهور أماكن هامة بالرواية , و هي خارج نطاق الدولة التي تحدث به تلك الأحداث الآن , و هذا يعني أنكِ تحتاجين لدراسة و لو قليلة عن الدول التي ستدور فيها الأحداث ..
    ===============================================================
    نعم ستظهر مناطق أخرى بالتأكيد لم أكن اريد أن اخرج بها خارج تلك الدولة لكن قضية تجبرني أن أخرج
    ========================================================

    1. نصيحتي الأخيرة لكِ و أتمنى أن تفكري فيها جيدا .. أنتِ تناقشين قضية هامة .. قضية نعاني منها الأمرين .. قضية لها مؤيدين و معارضين .. و لهذا فإن محاولتكِ للجنوح نحو أي من المعسكرين سيقابلها المعسكر الآخر بالنفور منها بشدة .. و هذا ما يجعل من الرواية لا هدف لها إذ أن فئة من القضية قد تركتها .. لهذا أنصحكِ بعدم التصريح برأيك , بل اجعلِ الأحداث هي التي تصرح بهذا , لا تخبري القارئ على لسان أحد شخصياتك ما تقومين بفعله – و أخص بالذكر هنا ما حدث على لسان خليل نفسه في ذكريات أمير – لا , هذا خطأ فادح من وجهة نظري , اجعلي ما يكتشفه القارئ مع الأبطال و ما يمرون به من أحداث طوال الرواية هو وسيلة إخبارهم بهذا , لا تضعين نفسكِ في موضع الحكيم الواعظ أبدا إلا إذا اضطررتي لهذا .. و هنا أنتِ لست مضطرة من وجهة نظري ..
    هذه وجهة نظري الخاصة حين أتعامل مع تلك الأمور .. و لكِ مطلق الحرية بكل تأكيد في تحديد مسار روايتكِ ..
    ===========================================================
    اممم حسناً مشهد خليل وضعته كي أدخل بصلب الرواية بسرعة لانه شعرت أنني اسرفت في الشخصيات الثانوية والاحداث ,وكي يتضح لامير أن هناك أناس خلف مقتل خليل لكي يبدأ البحث أي نقطة البداية له أي ليس تصريح للرأي ولكن ومضه من أجل البداية فقط

    ==============================================================
    ..
    بالطبع هناك خطأ بسيط أتمنى أن تتجنبيه , و أيضا هو من أخطاء البداية فقط , و خطأ شائع حتى لا تصابي بإحباط .. وهو ذكر اسم المتحدث
    ذكر إسم المتحدث بالبداية فقط بعد ذلك إتضحت الصورة قرأت كثيراً بهذه الصورة اعلم أنها مشتته بالبداية لكن عندما نعرف الإسم نعود ونقرأ ما المشكلة تكون إتضح من هو المتحدث
    ============================================
    ملحوظة أخرى خاصة بطريقة كتابة جمل الحوارية .. أرجو أن يتم كتابتها في سطر منفصل بها

    حسنا سوف أضعها بعين الإعتبار

    سؤالي
    عندما أكتب أشعر انني أكتب الكلمة كثيراً هل لاحظت ذلك عندما قرأت؟
    لا أستطيع أن أستخدم كلمات صعبة لغتي بسيطة جداً رغم قرأتي الكثيرة حتما سوف احاول أن افعل ذلك

    د\أحمد بحق شاكرة لك على معاونتي

  16. magician2magici said,

    فبراير 16, 2008 في 1:10 م

    السلام عليكم نوارة
    كيف حالكِ ؟!

    ليست لديكِ أفكار أم تخافين من الكتابة ؟
    مترددة من تغييرك لضمير سردكِ ؟

    حسنا ..
    أقترح أن تقرأي موضوع ضمائر السرد الخاص بالعد الأول , ففيه توضيح لأنواع الضمائر
    في حالة رواية كروايتك , حيث الأشخاص المتعددة , يبقى ضمير الشخص الثالث , الرواي , هو الضمير الأنسب لكِ حقا .. أي أن طريقة الكتابة قبل التغيير هي الأفضل

    وهنا نتجه لسؤال هام .. ما هي الصعوبات التي واجهتيها في الكتابة بهذا الضمير ؟
    ثم عن الأفكر , أكاد أجزم أنك تحملين أطنانا منها , فيكفي التفكير فيما سيحدث بين أمير و ديانا

    ولي رجاء
    أن تعدلي الفترة الزمنية الممنوحة لأمير بدلا من يومان ليكون أسبوعان مثلا حتى تتيحين لنفسك فرصة التخطيط الجيد , أم لديكِ هدف وراء تلك الفترة الضئيلة ؟

    على كلٍ بانتظارك مرة أخرى
    وبالنسبة لسؤالك الأخير , لاحظت و قلت أنني بعد كتابتك و محاثدتنا عما قلته سابقا سنتحدث عن أمور أخرى و عنيت منها التكرار , لا تفكري فيه حاليا فهو عيب سهل التخلص منه
    بانتظارك سيدتي
    تحياتي
    الساحر ..


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: