وفاء البوعيسى تحت مقصلة التكفير !

 وفاء البوعيسى تحت مقصلة التكفير !  – مقال راي –

سمعت عن الروائية  وفاء البوعيسى لاول مره
من صديق صحفي و اديب ليبي .. ،
كان يتوقع ان تنضم  تلك الكَاتبة الروائية الليبية إلي قائمة المٌكفرَين
بسبب إبداعهم و إنتاجهم الأدبي ..، في ظل الوضع المتردي فكريًا في وطننا العربي

و اليوم ..كان ذلك الخبر  في موقع ( العربية . نت )
فرواية (للجوع وجوه أخرى) أثارت استهجانا في ليبيا، تحدثت عنه وسائل الاعلام المحلية والدولية،
إلى حد القول بصدور فتوى تهدر دم كاتبتها، متزامنة مع حملة واسعة في عدة مساجد بمدينة بنغازي،
وعريضة رفعها الأئمة وأساتذة الشريعة والقانون وتوقيعات من بعض طلاب الجامعات،
تطالب النائب العام الليبي محمد المصراتي بوقف تداول الرواية في المكتبات،
ومحاسبة صاحبتها والجهة التي قامت بنشرها.
وتتناول الرواية، التي صدرت ضمن منشورات مجلة المؤتمر بمركز الكتاب الأخضر في ليبيا، قصة فتاة من أب ليبي وأم مصرية، تركتها الأم عند خالها في مدينة الاسكندرية الساحلية أثناء زيارة لها لمصر،
تصادف معها انقطاع كل أشكال العلاقات بين مصر وليبيا وانقطاعها سنوات طويلة عن أهلها، وتمزيق خالها لجواز سفرها الليبي ومنحها الجنسية المصرية.
وخلال تلك الفترة تعرضت لكثير من المشاكل النفسية والاجتماعية رغم الحاقها بمدرسة أجنبية، ثم اختلاطها في علاقات مع بعض الشباب، ودخولها الكنيسة واعتناقها المسيحية، وتمسكها بها في داخلها رغم محاولات الضغط عليه من أسرتها الليبية فيما بعد.
وتتحدث بطلة الرواية عن احتفاظها بالصليب سرا في خزانتها عند رجوعها إلى ليبيا، وتستدل بنصوص كثيرة ومطولة من الأناجيل، وأدائها للطقوس المسيحية من صلاة وصيام سرا دون أن تنتبه أسرتها.
وخلال ذلك تروي تجربتها مع فرض الصلاة في الاسلام وتصفها (بالكريهة)، وانها تؤديها تحت ضغط والدها كعادة دون اقتناع منها، أن تفهم ما تقرأه من القرآن لضعف لغتها العربية.
وأثارت مقاطع وردت في الرواية غضبا عارما مثل وصفها للصلاة، واستدلالها بنصوص انجيلية، وما فهم أنه سخرية من القرآن ومن الحجاب، ومن العادت الاسلامية بالاضافة إلى القول بتضمينها مشاهد جنسية صريحة.
بينما رأت البوعيسى أن حملة التكفير و الاستهجان المُصاحبة للرواية ترجع لأن
“النص النسائي يعامل بتفرقة عنصرية قاتلة, فالمتلقي الرجل يقرأه وهو محمّل باستعداد مسبق لرد فعل قوي،
من حيث استعمال آلية من آليات الدفاع التي تحدد له ذكوريته المتشبعة بمنطقه المهيمن. إنه باختصار، وبغير تجنٍ، يرسخ آليته الدفاعية ضد أي سرد نسائي,
لأنه يرى فيه تهديدا كامنا لتوازنه. لذا نجده يندفع في التخيل على نحو مرضي, ومن المضحك أنه لا ينتظر المرحلة الأخيرة من عملية القراءة لكي يفسر ما قرأ،
بل ينخرط في عملية التفسير من لحظة وقوع نظره على العنوان واسم الكاتبة.
إنه حتى لا يجهد نفسه أبداً في ربط النص بسياقاته الثقافية واللسانية والاجتماعية التي أنتجته وبضرورة المراهنة على النص، بل على كونه متحدا معه فقط”.
في الواقع لم اقرأ الرواية بعد ..،
لهذا لا استطيع ان اصدر عليها حُكمًا أدبيًا خالصًا ..
لَكن المُشكلة التي تؤرقني حقًا ..
هو مقدار ما وصلنا إليه في عالمنا العربي من وضع ثقافي وادبي وديني مزري حقًا …،
مع تداعيات غياب البُعد الأنساني و الثقافي في تقيم العمل الإبداعي
فأصبح كُل عمل ادبي او سينمائي يُسبب تشنجًا شعبيًا
وعدم تقبل لراي مٌختلف باي شكل من الاشكال …
ويتزامن مع الامر مُزايدات رخيصة من طبقة أنصاف المُثقفين  و تابعين السُلطة ..
الذين لا يتوقفون عن إلقاء التُهم السخيفة و المٌطالبة بمنع الإبداع الأدبي و الفكر الأدبي
ويدعون ان للحرية قيود .. ، و الدين وضع الحدود
في مجتمعات الأعلى عالمياً في تقارير انتهاك حقوق الإنسان,
وفي ليبيا بالتحديد وبلدان كثيرة جداً لا تسمع أي ضوضاء حول تعذيب المتهمين,
وانتهاكات الأمن وتفشي البطالة والفساد, لكن ما أن يقول أحدهم بجمود الفكر أو الخطاب الديني,
أو يناقش فتوى او  يكتب رواية  ما حتى يهب في وجهه الجميع من رقدة أهل الكهف وهم كهانة الإسلام ,
فيصيرون يكفرونه ويخونونه, وأخيراً يحتكرون تفسير النصوص.

وأصبح التكفير عَلكة ..،
في لسان كُل شخص  ، حَماية للمٌجتمع والدين – علي حد قولهم – !
و المُجتمع والدين براء من امثالهم !
فنجد ان الكاتب الليبي محمد أحمد الوليد ينادي بـ “بتحريم ثمن الرواية وعدم جواز بيعها، واتهم الكاتبة بالكفر والخروج عن الملة، محملا نفسه اثم تكفير شخص لم يثبت بحال من الأحوال كفره أو فسقه ”
الكارثة  ان القول خرج عن كاتب .. ،
من المٌفترض ان يحترم الفكر والإبداع الادبي تحت اي ظرف  ،
ويَدعم حرية التعبير ، ولا يٌبشر بمقاصل التكفير والمنع
و انا لست ضد نقد الاعمال الأدبية  … ، او مٌـناقشة كتابها ..
فانا لا اضيف علي كاتب او رواية او راي قداسية ما لا تقبل النقد
لكن يجب ان نحرص علي ان لا يتعدى النقاش كونه نقاش ..،
ولا ننتقل من مراحل النقد لجٌرح التشهير و الأساءة ..،
ويَجب ان يكون معيارًا ادبيًا بحتًا …،
لا حُكمًا علي المُعتقد .. ، أو مٌحاسبة دينيه
من الممكن ان ترفض فكرة رجوعًا لمعتقدك الشخصي ..
وهذا حقك ..،
لكن لا تُطالب برجم الكاتب ..، وتنعته بالكفر وتحرم الرواية !
وتحتل انت مكانة الوصي الديني و الاخلاقي
ربما تكون تلك الرواية مُجرد عمل ضعيف أدبيًا و ربما تكون ” بين القصرين ” جديده ..،
ربما اكون انا ضد فكرة  عمل ما بجنون ..،
لكن في نفس الوقت مُستعد لدفع حياتي ثمنًا للدفاع عن حق عرض هذا العمل
واتذكر مقوله لـ ” جون ستيوارت ميل John Stuart Mill ”  يقول فيها :

” إذا كان كل البشر يمتلكون رأيا واحدا وكان هناك شخص واحد فقط يملك رأيا مخالفا فان إسكات هذا الشخص الوحيد لا يختلف عن قيام هذا الشخص الوحيد بإسكات كل بني البشر إذا توفرت له القوة ”

فيا سـادة
إلي متى سوف يستمر المنع بأسم الدين ؟
والامر بالقتل بأسم الله  و الأسلام ؟
و التشهير والتكفير بأسم حماية المٌجتمع ؟
و التغاضي عن مشاكل مجتمعنا الدينية والثقافية والحضارية الحقيقة والتفرغ للمنع و الحبس و المصادرة باسم حماية دين الله !!
؟

tagsdat_ray.gif

مقال شخصي لا يُعبر بالضرورة عن اتجاه رابطة العُصبة ال�داثية

17 تعليق

  1. magician2magici said,

    يناير 9, 2008 في 8:46 ص

    السلام عليكم باسم
    كيف حالك ؟!
    حسنا ..
    أرى أنني أعترض معك في هذه النقطة و بقوة ..
    تعرف أنني ضد حجر التفكير ..
    لكن هناك حدود لكل شيء ..
    فباختصار شديد ..
    رواية كهذه تستخف بالدين و تقوم بقول أن المسيحية أفضل ..
    تعرف جيدا أن المسيحية ليست أفضل و أن كل هذا هراء تقريبا ..
    لكن السؤال الملح هنا من وجهة نظري كأديب روائي :
    ما فائدة كتابة مثل هذه الرواية ؟!
    قبل أن نحكم و نصرخ و نتفرق لشعبتين أحدهما مؤيدة و الأخرى منددة علينا أن نتفهم ما تريده الكاتبة ..
    من خلال تلخيصك بالأعلى أرى أنه لا فائدة تُجنى من هذه الرواية ..
    تصريحها أن المرأة مهضوم حقها أدبيا تصريح يدل على قصر تفكيرها و عدم نضجها فكريا لأنه ببساطة لا علاقة لهذا بهذه ..
    للأسف أنا ضد الكاتبة هنا ..
    ويبقى السؤال الأهم :
    ما فائدة مثل هذه الرواية ؟!

    تحياتي ..
    الساحر ..

  2. يناير 9, 2008 في 10:36 ص

    مرحبًا احمد .. ،
    كيف حالك انت عزيزي ..؟
    انا بخير والحمد لله
    حسنًا ..،
    انا اؤمن بشدة بالاختلاف وتنوع الآراء
    في الواقع لا استطيع ان اقول ان الاسلام افضل او ان المسيحية افضل او البوذية افضل ..،
    انا لدي مُعتقد شخصي اؤمن به تمامًا و اؤمن انه الافضل ،
    لكن هذا لا يعطيني الحق ان امنع اي شخص آخر عن معتقدة الأخر او إيمانه بانه الأفضل
    الروائية صرحت لموقع العربية نت ..،
    ان الرواية ليست تبشيرية مثلًا او تشجع علي اعتناق المسيحية …،
    لَكن تُعالج شخصية ليبية عاشت في ظل ظروف مُختلفة و مضطربه ..
    بين مصر وليبيا ..
    لهذا انا اجد ان الفَكرة مقبولة نوعًا بل جيدة أيضًا – وهذا رأي مسبق عن الرواية –
    لا استطيع – وارفض – ان نحكم علي الرواية بان لا فائدة لها ..،
    الأمر يتوقف بالنسبة لي مع المٌعالجة النفسية و الحبكة لبطلة تلك الرواية
    من يعرف ربما تكون المُعالجة متطورة أدبيًا ..،
    لا استطيع ان اصدر حكمًا في تلك النقطة بالذات دون قراءة
    ،،
    بشأن المرأة مهضوم حقها أدبيا فهذا صحيح ..
    لكن انا اتفق تمامًا معك انه لا علاقة لهذا بهذه
    ،،
    دعني اطرح عليك سؤال يا احمد
    انت ضد الكاتبه فكريًا وهذا امر مقبول في ظل التنوع الثقافي
    ام انت تميل لمنع الكتاب مثلًا من الأسواق ومُصادرته ؟!
    ،،
    اطيب تحية
    باسم

  3. smartevil said,

    يناير 9, 2008 في 5:38 م

    انه الارهاب الديني تشترك بذلك كل الأديان …. والمبرر الدفاع عن الله ضد اعدائه الذي خلقهم هذا الاله !!!!!!

  4. ريحانة said,

    يناير 10, 2008 في 11:11 ص

    اتخاذ الأدب ساترا وراء نزعات شيطانية تستهدف النيل من شعائر الإسلام ليس أمرا جديدا
    نحن نرى أبناء بارين لتيارات التغريب و التبشير
    و لطالما أبت نفسي قبول أي عمل أدبي نال من شعائر الإسلام و لو رمزا
    فهناك حدود يجب أن يقف عندها القلم
    لا أن يعيث فسادا بكل شيء
    قال تعالى ( و لئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض و نلعب ، قل أبالله و آياته و رسوله كنتم تستهزءون، لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم … )
    ،
    بالنسبة لتعقيبك باسم عن أنك لا تقول أن الإسلام أفضل أو النصرانية أفضل أو البوذية حتى !!
    فأؤكد لك أنه من تمام التوحيد لله عزوجل هو الاعتراف بالإسلام دينا
    قال تعالى ( إن الدين عند الله الإسلام )
    فإنك لابد و أن تعتقد أن الإسلام أفضل
    و فرضٌ عليك أن تنكر المنكر
    ،

    وفقنا الله و إياكم لهداه

    يمان

  5. يناير 10, 2008 في 12:54 م

    مرحبًا
    smartevil ،
    حسنًا أختلف في نقطة واحدة بسيطة الأرهاب الديني امر موجود عند أتباع كل الأديان ..

    – * = * = * –
    ريحانة ..
    كيف حالك ..؟
    لا اعتقد انه من الانصاق قولك ان الادب في هذا الموقف اتخذ ساترًا وراء نزعات شيطانية ..
    كان عندي سؤال .. ،
    لو كانت الرواية عَكس ما كُتب اي ان البطلة مسيحية فأهتدت للأسلام ..،
    اعتقد وقتها كان موقفك اختلف ؟! ، رغم ان الفَكرة وحدها ..
    ،،
    بشأن تعقيبي ..
    انا قلت لدي مُعتقد اؤمن بأنه الأفضل والاصح تمامًا ..
    لكن لا استيطع ان اقول لمن يختلف معي في المعتقد
    ان معتقدي افضل من معتقدك او معتقد هذا او من هذا ..
    الكَل يؤمن بأنه على صواب ..
    لهذا انا أضع قاعدة عامه ..
    افصل بينها وبين الإيمان الشخصي والداخلي ..
    اطيب تحية ..،
    باسم هشام

  6. critilover! said,

    يناير 10, 2008 في 6:18 م

    معتقدش ان اعتناق اديان اخري حيبقي موضوع كويس لرواية لو حد اتكلم فيه في الدول العربية,فاعتقد اننا نكتفي بشعار الدين لله و الوطن للجميع احسن من اننا نتكلم في الدين و نغلط في الأديان, فغلط الكاتبة انها بتستخف بالاسلام, واعتقد ان فيه حاجة اسمها حرية العقيدة و في حاجة تانيه اسمها حرية الرأي, فلو مثلا حد نزل كتاب بيستهزأ بالدين فممكن الناس بكل حرية انهم يمتنعوا عن قرأته, واعتناق الشخص لدين آخر يبقي علي مسئوليته, يعني كل يوم في الولايات المتحدة ملايين من الناس بيغيروا دينهم, عادي, مفيش مشكلة, “لا ضر ولا ضرار”, “لكم دينكم و لي دين”, احنا دلوقتي بنعيش في عالم ممتلئ بالسواد, بين مشاكل كثيرة في العالم, معتقدش اننا لازم نعمل وقفة مع موضوع زي ده, لأن ببساطة, الموضوع قابل للتجاهل و التطنيش, وعلي رأي المثل “نام علي الجنب اللي يريحك”.
    شكرا
    أحمد نجيب

  7. يناير 12, 2008 في 10:34 م

    احمد نجيب ..،
    شٌكرًا علي ردك ..
    في الواقع انا ادعم بشكل كامل حرية التعبير و الراي والاعتقاد كما قلت سابقًا ..،
    واري انه يجب ان ندعم هذه الحقوق في عالمنا العربي بشكل كبير جدًا
    لا نكتفى بمجرد كلمات فقط تدعم تلك الحقوق ..، ونحن – كوطن عربي – نفشل في كل اختبار يتعلق بحرية الرأي والتعبير او الاعتقاد من المٌعتقلين السياسيين إلي الواقع الثقافي ..
    اطيب تحيه

  8. المأمون said,

    مارس 9, 2008 في 5:19 ص

    “”فنجد ان الكاتب الليبي محمد أحمد الوليد ينادي بـ “بتحريم ثمن الرواية وعدم جواز بيعها، واتهم الكاتبة بالكفر والخروج عن الملة، محملا نفسه اثم تكفير شخص لم يثبت بحال من الأحوال كفره أو فسقه “
    الكارثة ان القول خرج عن كاتب .. ،
    من المٌفترض ان يحترم الفكر والإبداع الادبي تحت اي ظرف””

    تقول أنك لم تقرأ الرواية ولا تريد ان تصدر حكما
    وأجدك هنا تتهم الكاتب محمد الوليد بأنه مخطئ
    أقرا الرواية يا صاحب المدونة لعلك تصدر حكما اقسى من محمد الوليد

    احترامى
    المأمون

  9. المأمون said,

    مارس 9, 2008 في 5:30 ص

    باسم هشام تقول
    ؛؛لا اعتقد انه من الانصاق قولك ان الادب في هذا الموقف اتخذ ساترًا وراء نزعات شيطانية ..
    كان عندي سؤال .. ،
    لو كانت الرواية عَكس ما كُتب اي ان البطلة مسيحية فأهتدت للأسلام ..،
    اعتقد وقتها كان موقفك اختلف ؟! ، رغم ان الفَكرة وحدها ..؛؛

    وأقول لك عكس الانعكاس هو الصحيح دائما يا أخى وغير ذلك هو الخطأ !!

    الهداية الى الاسلام ليست نزعة شيطانية

  10. المأمون said,

    مارس 9, 2008 في 5:34 ص

    محمد أحمد الوليد

    رد على مزاعم وفاء البوعيسى

    http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&IdPublication=1&NrArticle=12281&NrIssue=1&NrSection=14

  11. مارس 9, 2008 في 10:38 م

    مَرحبًا عَزيزي المأمون ..،
    تـقول : ” أنك لم تقرأ الرواية ولا تريد ان تصدر حكما
    وأجدك هنا تتهم الكاتب محمد الوليد بأنه مخطئ
    أقرا الرواية يا صاحب المدونة لعلك تصدر حكما اقسى من محمد الوليد ”
    يا عَزيزي مَعيار حُرية الرأي والتعبير واحد وثابت بالنسبة لي ..
    وعلي أي كَتاب او مُثقف ان يحترم الفكر والإبداع الادبي تحت اي ظرف ..،
    ربما العمل يُخالف معتقدة الإيدلوجي ..ومن حقة ان ينتقده ..،
    لكن لا ان يتجاوز في حق شخص آخر و يكفرة ويخرجة عن دينه ..، هذا مُشكلة ..
    وليس من حقة إيضًا ان يحاول مَنع رواية ويُحرم محتواها لانها تُخالف اعتقادة ..
    ان يكون الشخص هذا مُفكرًا وكاتبًا ..يجب ان يكون تنويريًا بالنسبة للمجتمع ..هذه كارثة ضخمة حقًا ..
    ،،
    تقول : ” وأقول لك عكس الانعكاس هو الصحيح دائما يا أخى وغير ذلك هو الخطأ !!
    الهداية الى الاسلام ليست نزعة شيطان ”
    مفهومك مفهوم أحادي الجَانب ..،
    يَجب ان تلتزم في اصدار احكامك ” الحيادية ” المطلوبة ..
    انت تري ان الأسلام هو دين الحق ..، وانا كذلك ..لهذا تدعوا إليه لانه الهداية والرحمة في وجهة نظرك ..وتتطالب بحقوقك في حرية الدعوة ..صحيح ..
    هُناك من يختلف معك في الرأي ..
    ولدية إيمان كامل بُمعتقد اخر ..
    من حقة ان يدعوا إليه ..من منطلق انك لديك الحق المماثل ..
    هذا ضمن نطاق المساوة وحرية الأعتقاد يا عَزيزي ..،
    اطيب تَحية
    باسم هشام

  12. محمد الدواخلي said,

    مارس 9, 2008 في 11:54 م

    اولا لم أقرا الرواية= لا أحكم عليها او ادافع عنها
    هناك مرات كثيرة (سمعت وقالولي) عن اعمال انها مخالفة للدين او اعمال ممتازة او سيئة
    حينما اقرا اجد على الارجح رايا مختلفا تماما
    من الوصف للرواية اجدها ربما تحتمل الأمرين, ربما كانت رواية عادية تتحدث عن شخص تم غزوه ثقافيا في المدرسة الاجنبية اثناء انفصالها عن اهلها وان مواجهة الغزو الثقافي لها لا يكون بالعنف والاكراه المحض لانه يؤدي للعكس
    طبعا يثير هذا مشكلة المدارس والكليات الاجنبية واثرها في المجتمع خصوصا وانها اصبحت من افضليات سوق العمل حاليا

    ربما من الناحية الاخرى تمادت الكاتبة وكان كل همها هو انتقاء موضوع مستفز للحصول على فرقعة شهرة كما يفعل الكثيرون مؤخرا
    اين الحكم؟ لا املكه ما لم اقرا بنفسي

    الشق العام في الموضوع, عم مدى حرية الراي في الادب
    لو ذهبت عزيزي باسم للناحية الاخرى من الساحة ونظرت لها ربما تغير رايك
    الساحة واسعة ممتلئة بآلاف المواضيع المهجورة
    لماذا هذا التكدس على مواضيع الجنس والخروج عن الدين؟
    لماذا يضيق البعض على انفسهم بعناد ثم يصرخون من تضييق الرقابة؟
    هل لابد ان تهين وتستفز لكي تكون اديبا؟
    للحرية حدود تبدا وتنبع من الكاتب نفسه
    هذا الذي يصر على تجاوز الخطوط الحمراء يضع لنفسه حدودا اضيق ويغلق نفسه على تيمات ومواضيع محددة
    لماذا هذا التضييق؟ احيانا للشهرة وربما رغبة صبيانية (مطرقعة) وربما لضغائن داخلية او خارجية

    عندما حرم الاسلام النحت والتصوير ومنعا تماما في الدولة الاسلامية لقرون هل مات الفن الاسلامي؟
    لا
    لان الفنانين لم يضيقوا على انفسهم وابدعوا في مجالات كثيرة
    لكل شخص حرية في ان يقول رايه وان ينتقد اي شيء
    لكن ليس لأن يدعو لاي شيء خاصة لو كانت دعوة تدميرية

  13. bashar87 said,

    مايو 31, 2008 في 8:44 ص

    انا بدي قول انو نحنا دائما بنحب نحط حالنا بمواقف غبية لانو قريت من يومين تعليق لشخص عم يقول ويطالب ويندد انو لازم تنسحب الرواية من السوق مشان مايتأثر قيها بعض ضعاف النفوس طيب هارجل اللي عم يحكي شو بدو بضعاف النفوس اذا اتأثرو او لا او اذا غيرو دينهم او لا ومين قال له انو الدين بالقوة الدين قناعة قبل كل شي واذا كانت رواية ولا موسوعة بدها تأثر على ايماني بالرب فانا كافر وماني مؤمن واتظاهر الايمان وبكون عنصري

  14. منصور said,

    يوليو 24, 2008 في 10:36 ص

    اذا كانت احداث قصة هذه الفتاة من اب ليبي وام مصرية جرت في جمهورية مصر العربية فكيف لم تفهم لغة العربية نظرا لضعف لغتها فهل اشقائنا المصريين يتحدثون الفرعونية ام التايلاندية حتى لا تفهم اللغة العربية
    وشكرا

  15. مارس 18, 2009 في 11:38 ص

    يا اخوة لا تتعبوا انفسكم وتتألموا لهذه الروائية, اتركوها تسب وتشوه صورة الاسلام ! اسأل الله ان يخرجها من ملة الاسلام حتى تعلم يوم القيامة ان الاسلام هو الحق وانه من ابتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين …عندها ستندم اشد الندم عندما ترى الجنة والنار ولكن لا رجعة يومئذ ..نار او جنة ولا ثالث لهما …الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها من نعمة …

  16. جابر said,

    مايو 19, 2009 في 7:12 م

    إلى باسم هشام…

    بعد لعنة الله تعالى عليك وغضبه..

    عليك لعائن الله تعالى المتتابعة ياكلب ياحمار ياساقط يافاسق.

  17. عبدالقادر عبدالله said,

    سبتمبر 5, 2011 في 6:00 م

    لقد وقعنا نحن المسلمون في حبائل العلمانية و أصبحنا نهين ديننا الحنيف أكثر من أعداءه المفترضين. إذا كانت البوعيسي تمتلك موهبة الكتابة و إبداع الراوية فلماذا لا تسخرهما في أعمال تثري بهما الثقافة الإنسانية؟ هنالك الملايين من المشاكل التي تستدعي البحث عن حلولها و لو في قوالب أدبية. أرى أن الكتاب المسلمين وجدوا في الهجوم على الإسلام ضالتهم في المشي على أقصر الطرق للشهرة.


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: