“منع” الشعر الدنماركي !

 

أثناء تَصفحي السريع لتقرير العربية للكتاب الاسبوعي في موقع قَناة العربية

قرأت الخَبر الآتي ..

أعلنت مؤسسة شمس للنشر والإعلام المصرية سحب النسخ المطروحة في المكتبات ومنافذ البيع للجزء الأول من كتاب “أنطولوجيا الشعر الدنماركي” احتجاجا على إعادة 17 صحيفة دنماركية نشر الرسوم المسيئة للرسول(صلى الله عليه وسلم).

وقال إسلام شمس الدين صاحب مؤسسة النشر، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، أن “الموقف الذي اتخذناه يأتي ردا على تحدي الصحف الدنماركية لمشاعر العالم الإسلامي بإعادة نشر رسوم مسيئة للرسول”.

وتابع “وقررت المؤسسة تجميد مشروع “أنطولوجيا الشعر الدنماركي باللغة العربية” والذي صدر الجزء الأول منه الشهر الماضي بدعم من المعهد الدنماركي المصري للحوار واتحاد الكتاب الدنماركيين، وبالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب”.

وأضاف “وعلى ضوء ذلك بدأت المؤسسة بالفعل بوقف توزيع الكتاب وسحب النسخ المطروحة منه في المكتبات ومنافذ البيع”.

يشار إلى أن مشروع أنطولوجيا الشعر الدنماركي يتضمن نشر الشعر الدنماركي باللغة العربية لفترة تمتد من عام 1848 وصولا إلى زمننا المعاصر.

في الواقع الدهشة أصابتني في مَقتل ..

لم أفهم سبب القرار العَجيب هذا حتى الأن .. ،

الصَحف الدنيماركية نَشرت الصور المُسيئة للرسول ( ص ) مَرة أخرى ..، علي حَد ما يروعني هذا ..

لا أفهم فَكرة مَنع كتاب عن الشعر الدينماركي وسَحبة من الأسواق المَصرية ..،

ففي النهاية هو يُقدم خَدمة للقارء المصري والعَربي ..

و يُعرفنا بشكل او بآخر علي ثقافة جَديدة !

فلا اجد مبررًا لهذا القرار المُدهش في الواقع ..ويبدوا انه احد سلسلة ردود الفَعل العاطفية التي تَصدر من حين لآخر ..!

انا لا احمل مُشكلة مع الثقافة الدنماركية ..وان كانت عَندي مُشكلة فسوف تَكون مع مبدأ نشر تَلك الرسومات مَرة أخرى ..

ولن أحاول بشكل ما ..ان اتجاهل ان هُناك دَولة وثقافة قائمة في الدنمارك ..!! ..

وأقرر اني لن اقرأ لكُتاب دنماركيين بعد الأن ..!

مُجرد تَعليق بسيط ..

وفي انتظار الآراء عن هذا الخبر ..

ودَعوني اطرح سؤالًا بسيطًا ايضًا ..

” هل انت مع المُقاطعة الثقافية مع مثل تلك الدول ام مع الحوار الثَقافي .. “

” هل ترى الثقافة و الممانعة الثقافية احد وسائل الضغط علي الصحف \ المؤسسات في تلك الدول “

بالطَبع هُناك من سوف يُرحب بالخبر ..ومن سوف يُعارض ..

وانا فعلًا اهتم بمَعرفة كل الآراءا في هذا الشأن ..

5 تعليقات

  1. dark rose said,

    فبراير 20, 2008 في 7:24 م

    السلام عليكم
    أولا أخي ، كلنا نرفض الإساءة للرسول الكريم
    كلنا نرفض إهانتنا بتلك الطريقة
    كلنا نقول ” نحن …..!!! …. لماذا ؟؟؟ … كيف ؟؟ ”
    ربما تخطينا هذا السؤال الآن ، تخطينا مرحلة الدهشة ، و انتقلنا للسؤال التالي ” كيف سنرد ؟ .. كيف سنستعيد كرامتنا و كرامة ديننا ؟ ”
    و جاءت إجابات مختلفة ” مقاطعة للمنتجات ، هجوم عنيف عليهم بشتى الوسائل الإعلامية ، تهديد بالقتل !!! .. و أخيرا مقاطعة ثقافية .. ”
    من وجهة نظري ، الحل الأول مقبول .. الثاني ، يمكن قبوله لكن بعقلانية .. أي نهاجمهم ، لا بأس ، و هذا من حق الغاضب لكرامته .. لكن ماذا بعد أيها الإعلام ؟ ماذا بعد الاستهجان و الرفض و الصراخ حتى تنقطع الأنفاس ؟ … لم لا نسأل عن السبب الذي دفعهم لهذا ؟ ..
    حسنا تأتي الإجابة السريعة ” العصابات الصهيونية ، ال.. ”
    ببساطة ، سئمت هذا الكلام .. هناك صهيونية ، نعم ! .. يمقتوننا ، نعم ! .. يحاولون بشتى الوسائل زلزلة الأرض من تحت أقدامنا ، نعم ! .. حلمهم القضاء علينا ، بلا شك !! ..
    لكن ، هل كل العالم صهاينة ؟
    بالطبع لا .. هناك من يكنون عداء لنا و يظهرونه ، و هؤلاء أعداؤنا بلا أي جدال .. و هناك من يكنون عداء بلا إظهار ، و هؤلاء يعيشون بين ظهرانينا ، و هم أعداؤنا أيضا .. هناك قوم لا يعلمون شيئا عن أي شيء ، لكنهم سمعوا نداء أن تجمعوا و أن أعلنوا بغضكم و كرهكم لقوم ليس بينكم و بينهم لا سلام و لا حتى قتال .. أما يجب علينا محاولة انتشال هؤلاء و تخليصهم من غسل العقول الذي تعرضوا له ؟ .. و بخاصة ان هؤلاء هم عامة الشعب الذين ينساقون وراء كلمات الزعماء الملتهبة و لو تناقضت !
    و هناك المترددون ، الذين لا يعلمون إلى أين ، و لا لم أو كيف ,, هؤلاء على الحافة ، هؤلاء لو رأوا قبس نور لمدوا ايديهم إليه .. هؤلاء عقلاء لم تجذبهم هتافات ، لكنهم تائهون وسط العاصفة و لا بد من مأوى ، فهل نكون نحن هذا المأوى ؟
    لو هاجمنا و بقينا على هجومنا فسنخسر الفئة الأخيرة و ستنضم لغيرها ، مع أنها قد تمثل لنا طوق نجاة ! .. لو ظللننا على ثورتنا ، هتافاتنا الغاضبة بلا انتهاء – و الأدهى من ذلك ، تهديدات ، لا بل محاولات ، طائشة لقتل مسببي الإهانة .. فلن ننال إلا شيئا واحدا ” تأكيد للعالم أجمع بصفة نُسبت إلينا بهتانا و تسببت في كل ما نحن فيه من مصائب ، الإرهاب !!” \
    و بالتالي لن تكون الدعوة دانماركية أو أوروبية على أي حال ، بل عالمية ، لتخليص العالم من فيروس يدعى المسلمين !! .. و صدقا ستصدر هذه الدعوة عن المفكرين و دعاة الإصلاح !!
    إذن ، فما الحل ؟
    هذا يتعلق بسبب تلك الهجمة في الأساس .. لم صنعوا تلك الرسوم المسيئة ؟ .. لم يصرون على حملتهم بهذا العنف ؟ …
    الإجابة في كلمة واحدة ” العولمة ” ..أجل ، العولمة التي شاركنا فيها كطرف متلقي ، نتلقى فقط ، و لا نرسل إليهم شيئا عنا … نتلقى ما هو ضار ، و ننبذ ما قد يفيدنا في معرفة هؤلاء الناس … نتلقى أنهم قوم بلا خلق ، و نقلدهم في ذلك .. نتلقى أن التحرر من كل شيء حتى من القومية هو صفتهم الأولى ، فنتبع كتيب التعليمات بكل ما فيه .. و لما يسيئوا إلينا ، و لما يهينوا رسولنا ، فجأة نستعيد قوميتنا ، فجأة نتذكر إسلامنا و عروبتنا ، و نصرخ ” لماذا ؟ ”
    السبب أننا أخذنا ، السبب أننا استقبلنا الضار و تركنا النافع ..
    كنت أتصور أن أول ما سيخطر ببال أي عاقل بعد تلك الهجمات ، هو زيارة متعمقة لتلك الثقافة ، لهذا الفكر الذي هاجمنا .. هل تلك طبيعتهم ؟ .. كيف نبدل نظرتهم إلينا ؟
    يجب أن نجعلهم يعرفوا من نحن ، من هذا الرسول الذي أساءوا إليه ..
    لكن قبل كل هذا ، يجب معرفة طريقة تفكيرهم ، من أي طريق سندخل إليهم ، و كيف سيكون هذا ..
    و لأجل كل ما ذكرت ، فمن الواضح أن نظرتي إلى تلك المبادرة بوقف نشر الشعر الدانماركي ، هي كونها محاولة بائسة من غريق لإنقاذ نفسه بالتمسك بثقل سيهوي به إلى اعماق الظلمات ..
    سيدي ، وقف النشر و سحب الكتب من الأسواق ، هو استمرار لمسلسل لا تبدو له نهاية ، عنوانه ” إشكالية الغباء العربي ”
    و أنا حقا آسفة لما آل إليه حال مفكرينا و بالتالي حالنا ..

  2. حنان said,

    فبراير 28, 2008 في 4:32 ص

    أنا أختصر الكلام بقول نقاطعهم بجميع أنواع المقاطعة الثقافية وغيرها

    ولله الحمد نحن بغنى عنهم ، وأغلى ما عندنا رسولنا صلى الله عليه وسلم

    نفديه بكل غالي وأيضا بكل رخيص ” الدنمارك وجميع من فيها ”

    وهل سنموت إن قاطعناهم ؟؟، هم من سيهلك .

    الغريبة كيف يكررون الإساءة وهم أصبحوا أذلاء بمقاطعة المسلمين لهم

    وأنا هنا أطالب كل من يقرأ كلماتي أن يبادرون للمقاطعة فمثل هؤلاء البشر

    عبدة الدينار والدرهم هذا هو دواءهم

    وجزاكم الله خير

  3. سيف الغلا said,

    مارس 18, 2008 في 6:48 ص

    حلو

  4. ضياء الدين الخالد said,

    مايو 16, 2008 في 8:35 ص

    الحمد لله على نعمة اللإسلام وباختصار شديد الصحف الدنماركية عندما كررت الإساءة للمسلمين ولم تحترم مشاعرهم عكست غباء كتابها واحقاد هم وانا أوايد مقاطعتهم بكل شي~ ولنتذكر انا هناك مثل شعبي يقول ( مرجوع الكلب لعند القصاب)

  5. dark rose said,

    مايو 16, 2008 في 6:30 م

    السلام عليكم
    فقط عود للرد على بعض النقاط
    أولا ” لسنا في حاجة إليهم ! ”
    عمن نتحدث ؟ .. عن بشر ، و ما داموا بشرا فنحن و هم كل منا في حاجة للآخر ..
    و أقول ” ما داموا بشرا ” .. فمن البشر من تملص من تلك الصفة ، لكن هؤلاء لم يبلغوا هذا الحد بعد ..
    لذا فعلاقة الأخوة لاتزال قائمة بيننا .. مهما تخالفت الاتجاهات ، نحن إخوة ! .. سواء رضينا أم لم نرضى ، فالعلاقة قائمة مذ خلقنا الله على الصورة البشرية ..
    حتى لو أخطأوا ، و مهما تجاوزوا .. هناك دائما سبيل للعودة ، هناك دائما وسيلة نصل بها للإنسان فيهم ..

    ثانيا ” كيف يكررون الإساءة و هم أصبحوا أذلاء بمقاطعة المسلمين ؟ ”
    هل نستطيع تخيل شخص يقاتل في سبيل شيء ما حتى يفنى لأجله ؟
    بصراحة ، صارت معاداتنا – لدى البعض – بمثابة الجهاد الأسمى ، فالصورة المرتسمة في نظرهم عنا ، هو أننا بدو أغبياء حياتهم ملؤها طعام و شراب و جنس ، و حوارهم بالصراخ و الحرب و رمي الصواريخ .. أي أننا بالنسبة لهم أقرب شيء للحيوانات .. لذا فمعاداتنا ، و إبادتنا في الحرب اليوجينية هي هدية للبشرية ..
    لهذا بإمكاننا أن نفهم لم كرروا الإساءة بمثل هذا الاقتناع ، فلما فعلوها للمرة الأولى ، وجدوا منا هبة ربما أرعبتهم قليلا ، و ربما كادت تجعلهم يعيدون النظر ، لكن الوجهة اختلفت لما رأونا نثور و ملء أفواهنا صراخ ، و رأونا في المشهد المألوف بحرق علمهم ، و التهديدات بالقتل التي توافدت على الرسام ، وبعد ذلك خمود تظلله بضع جذوات لا تغني ، عرفوا قدرنا جيدا ، و تأكدت لديهم فكرة كوننا همج ..
    حتى عندما قاطعناهم اقتصاديا ، لم يلق هذا استجابة إلا من رجال المال و نذر استجابة من السياسيين .. أم الصحفيون و المفكرون – بما أنه ليس لأحد سلطة عليهم – لم يبدوا إلا تمسكا بما نشروا ، و أكاد أجزم أن صورة العربي المشهورة في الأفلام الأمريكية ، بكونه ذاك الرجل الباذخ الثراء الذي لا يساوي شيئا إلا لماله ، و يظن بهذا أنه يملك الدنيا ، قد تمثلت في عقولهم ، و ما زادتهم إلا مقتا و غضبا ، وإصرارا على ما فعلوا ..

    إذن ، ما العمل ؟
    دعونا نسترجع نظرتنا للغرب قبل مئتي عام … ” قوم بلا قواعد تضبطهم ، حياتهم لا حساب فيها للآخرة ، لا ترابط أو استقرار ، حياة أشبه بحياة البهائم ، شياطين ، لا مشاعر لديهم ”
    كيف تغيرت نظرتنا لهم ؟ .. كيف صرنا نراهم بشرا ، بل و نعتبرهم مثلا للتقدم الحضاري ، و يهرع بعضنا للتأسي بهم في كل شيء ؟
    من خلال الاحتكاك و الاتصال الثقافي : إما بغزو ، و هجرة ، و ترجمة للمخطوطات ، أو استقبال للمادة السينمائية … و حول الأخيرة أرسم دائرة حمراء ..
    لنقف قليلا و نفكر ، ما دام الصراخ لم يؤت ثمارا ، ما دامت المقاطعة لم تؤثر إلا قليلا .. لم لا نغير الوسيلة ؟ .. لم لا نغير الصورة المرتسمة للعرب من كتابات المستشرقين الأوائل بكونهم بدو حياتهم رعو و ما أشبه ما يرعون بهم ؟ … لم لا نفعل شيئا إيجابيا ..
    كيف نغير تلك النظرة ، كيف نخرج من إطار رد الفعل المعهود ؟
    فلنعرفهم بأنفسنا !!
    و بالطبع هذا لن يتحقق بالغزو … إنما بالهجرة ، أي لهؤلاء العرب المقيمين في دول الغرب دور كبير في هذا الشأن … لكن عددهم قليل ، و دائرة اختلاطهم ليست واسعة ، و أغلبهم يبحث عن الرزق أي ليسوا دعاة ..
    فالحل هو التبادل الثقافي ، و أقصد بالتبادل الثقافي هذا الذي خارج دائرة الجامعات و مكتباتها ..
    لم عليهم أن يسألونا الإذن ليترجموا بعضا من تراثنا الثقافي و ينقلوه للغتهم ؟ ..
    مع العلم أن هذا الطلب محدود في دائرة المستشرقين و أساتذة الجامعة ، و النذر اليسير من الناشرين .. و في أغلب الأحيان يكون ضدنا , فقد سمعت صاحب الرسوم السيئة يقول أن كل ما قرأه عن المسلمين أكد لديه صحة ما فعله …
    أظن أن علينا بدء حملة واسعة النطاق للترجمة للدنماركية و كل اللغات الأخرى .. نترجم كتبا و أفلاما و مسلسلات ، و نعرضها عليهم ، حتى لو وصل الأمر لحد إجبارهم على التأثر بها فيجب علينا ذلك .. و هذا الإجبار ليس بقوة سلاح أو مال ، لكن بفهم عقولهم و اتجاهاتهم ، و كيفية الدخول إليها ، لنتمكن من التأثير فيهم .. و هذا بالطبع لن يكون بقطع المداد الثقافي الوافد إلينا منهم ، بل بالمحافظة عليه و دراسته دراسة مستفيضة واعية..
    أي ببساطة ، ندخل إليهم من نفس طريق دخولهم إلينا .. الطريق السلمي بالطبع ..
    و هذا بدلا من إعلان العداء بلا جدوى ، فما الجدوى من معاداة أي ثقافة مغايرة ، لن نجني بهذا إلا انحسار وجودنا علينا و خسارة كل عقل قابل للتفاهم و أي قلب قابل للهداية ..
    و دعوني أسأل كل مسلم ” على من حساب هؤلاء ؟ .. أغلبهم لا يفقهون شيئا عن الإسلام .. فعلى من يلقون بلومهم ؟ .. أليست الدعوة واجب كل مسلم ؟ .. أليس الدين للناس كافة ؟ .. فلم سيدي لا تدعو لدينك ؟ .. أسيكون جوابك لست مختصا بالدعوة ؟!! .. عذرا ، كل من نطق الشهادة تسلم واجب الدعوة ! .. فيا أخي بدل الصراخ داعيا للمقاطعة ، اعهم لدين الله ، و هذا بالطبع يجب أن يكون مبدوءا بعرفة لغة لسانهم و من قبلها لغة عقولهم و أفئدتهم .. لم لا تترجم شيئا لأي لغة أجنبية و تنشره على منتديات متحدثي اللغة ؟ .. أعرف أن هناك مترجمات ، لكنها في أماكن معينة و ليس للجميع يتيسر الوصول إليها ، فلنضعا أمام أعينهم ، فلنجعلها في كل اتجاه يهطعون إليه .. و إن لم تكن تعرف لغة ، فاذهب للمواقع الاسلامية الثقة التي تحتوى على كتب مترجمة و انشرها في المنتديات .. احصل على الأفلام و المسلسلات المترجمة و انشرها .. افتح مدونة أو صفحة على الفيس بوك و علاف فيها الناس عن دينك و ثقافتك ”
    ببساطة ، فلنعلن عن وجودنا بطريقة مختلفة !
    و ختاما ، ايست أي منظمة تعادينا هي صهيونية ، فكثيرا ما ينشق الابن عن أبيه فقط بسبب عدم فهم وجهات النظر المخالفة ، و انعدام الحوار لانعدام لغة التواصل ، فما ضير الأب لو حاول فهم طريقة ابنه في التفكير و تقرب إليه ليفهمه وجهة نظره بهدوء … و لا أظن أن هذا كان ليتحقق بطرد الابن من المنزل ، و إحراق كتبه و رمي مختصاته في القمامة ..
    سلام ،


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: